فياض (يمين): الأزمة المالية التي تمر بها السلطة تنذر بإيصال 1.5 مليون فلسطيني لدرجة الفقر (الأوروبية)

قررت الجامعة العربية تشكيل وفد لزيارة عواصم عربية  لتوفير الدعم المادي العربي الموعود للفلسطينيين لمواجهة الأزمة المالية الخانقة التي تواجهها دولة فلسطين، بحسب ما جاء في بيان للجامعة أمس الأحد.

ومن المقرر أن يضم الوفد رئيس وزراء السلطة الفلسطينية سلام فياض والأمين العام للجامعة العربية نبيل العربي ووزير خارجية العراق هوشيار زيباري ووزير خارجية لبنان عدنان منصور.

ودعا وزراء الخارجية العرب في بيان صدر في ختام اجتماعهم إلى التنفيذ الفوري لشبكة الأمان المالية بمبلغ مائة مليون دولار شهريا للسلطة الفلسطينية واتخاذ الإجراءات اللازمة لسرعة تأمينها، بحسب ما اتفق عليه خلال القمة العربية في مارس/آذار 2012 في بغداد.

كما دعوا المجتمع الدولي للتحرك الفوري لإلزام إسرائيل بالإفراج عن الأموال الضريبية الفلسطينية المحتجزة.

وتواجه الحكومة الفلسطينية في الضفة الغربية أزمة مالية خانقة منذ شهور، من تداعياتها قيام موظفين حكوميين في الضفة الغربية بالإضراب عن العمل الشهر الماضي للمطالبة برواتبهم المتأخرة.

وتفاقمت الأزمة المالية بعد قرار الحكومة الإسرائيلية وقف تحويل أموال الضرائب الفلسطينية إثر ترقية مكانة فلسطين إلى دولة مراقب غير عضو في الأمم المتحدة  في نهاية نوفمبر/تشرين الثاني الماضي.

وقال سلام فياض في مؤتمر صحفي عقب اجتماع الوزراء العرب إن هناك أزمة مالية تواجه السلطة الفلسطينية مما يهدد بشكل خطير الوضع في الأراضي المحتلة وينذر بإيصال 1.5 مليون فلسطيني إلى درجة الفقر.

وحذر فياض من تعرض وضع السلطة الفلسطينية للتحلل في المجال الاقتصادي بسبب الأزمة المالية.

وقبل الاجتماع العربي كانت السلطة الفلسطينية حثت الدول العربية على التعامل بمزيد من المسؤولية  تجاه أزمتها المالية التي وصفتها بالخانقة وغير المسبوقة.

وحذر وزير الخارجية الفلسطيني رياض المالكي من أن استمرار التأخير في دعم السلطة الفلسطينية سيؤثر سلبا بشكل غير مسبوق على وضعها.

المصدر : وكالات