محطات الكهرباء السورية تواجه ضغطا كبيرا لقلة توفر أنواع الطاقة الأخرى بغرض التدفئة (الجزيرة-أرشيف)

أقر وزير الكهرباء السوري عماد خميس بأن الظروف التي تمر بها بلاده شكلت تحديا كبيرا أمام القطاع الكهربائي، وأثرت سلبا على إمكانية تلبية متطلبات المواطنين المتزايدة من الكهرباء خاصة في الفترة الأخيرة.

وعزا الوزير التحدي الكبير الذي يواجهه قطاع الكهرباء لما أسماه بـ"عمليات التخريب الممنهجة" التي طالت محطات توليد الكهرباء وشبكات توزيعها.

وتعهد بأن تبذل وزارته المستطاع في إجراء الصيانات اللازمة وإصلاح الأعطال في الأماكن المتضررة لتقليل التبعات.

وخلال جولة له قام بها أمس السبت على مكاتب الطوارئ في أحياء العاصمة دمشق، طالب خميس المواطنين بالحفاظ على الطاقة الكهربائية من خلال ترشيد الاستهلاك والتعاون مع الوزارة وشركات الكهرباء لمنع التعديات على شبكة التوزيع، التي تنعكس سلبا على قدرة الشبكة وتلحق الأضرار والأعطال بها.

وأوضح الوزير أنه بالإضافة لعمليات "التخريب" التي لحقت بشبكة الكهرباء فقد زاد لجوء المواطنين للكهرباء لأغراض التدفئة مؤخرا، في ظل نقص المشتقات النفطية والغاز لا سيما في ظل موجة البرد الشديد التي تشهدها سوريا حاليا.

وأشار إلى أن معدلات استهلاك الطاقة الكهربائية ارتفعت مؤخرا بشكل ملحوظ، ليضاف كل ذلك إلى الضغط الكبير على الشبكة نتيجة زيادة عدد القاطنين في مدينة دمشق جراء تهجير العائلات إليها من عدة مناطق بريف دمشق.

ولفت وزير الكهرباء إلى أن الأحمال الكهربائية على الشبكة قد ارتفعت بشكل ملحوظ لتصل إلى ما بين 80 و100% في بعض المناطق، رغم أن الشبكة مصممة لتحمل أحمالا إضافية لا تزيد على 20%، الأمر الذي أدى إلى زيادة الأعطال في الشبكة.

المصدر : وكالة الشرق الأوسط,الجزيرة