قنديل التقى الوفد التجاري الأميركي الزائر وحثه على الاستثمار في مصر (الجزيرة)

دعا رئيس الوزراء المصري هشام قنديل الوفد التجاري الأميركي الذي يزور القاهرة إلى ضخ استثمارات أميركية بالسوق المصرية، في مقابل توفير مناخ يسمح لهم بالعمل من خلال تحسين التشريعات ودعم الاستقرار السياسي. 

وأكد قنديل أن مصر تفتح أبوابها للمستثمرين لتحقيق الفائدة المشتركة لهم وللشعب المصري الذى يتطلع للرفاهية التي تعد من أولويات الحكومة المصرية لتحقيقها لهم، خاصة أن هذا الشعب عانى كثيرا في السنوات الأخيرة، وقال "لدينا جميعا إصرار على أن تصبح مصر دولة ديمقراطية متقدمة".

وعن جهود الحكومة في مواجهة عجز الميزانية، أوضح قنديل أن بلاده وضعت برنامجا وطنيا للحد من عجز الموازنة بالتعاون مع صندوق النقد الدولي سيتم الانتهاء منه في الأشهر المقبلة، وأضاف أن الاقتصاد المصري بدأ مرحلة التعافي.

ومن المقرر أن يلتقي الوفد التجاري الأميركي، الذي يضم أعضاء من غرفة التجارة الأميركية وأكثر من مائة رجل أعمال يمثلون 48 شركة، الرئيس المصري محمد مرسي في وقت لاحق اليوم.

من جانبه قال توماس نايدز رئيس الوفد الأميركي نائب وزيرة الخارجية الأميركية إن رجال الأعمال الأميركيين المشاركين في الوفد لديهم رغبة قوية للاستثمار في مصر، وإن هناك رغبة قوية لإدارة الرئيس باراك أوباما لزيادة مجالات التعاون مع "مصر الجديدة" من أجل مساعدتها.

ولفت نايدز إلى أن أحدث الدراسات التي خرجت من الولايات المتحدة تفيد بأن الاقتصاد المصري سوف يصبح واحدا من أكبر عشرة اقتصادات في العالم، إلا أنه يتوجب على الحكومة المصرية أن تعمل من أجل الاستقرار وتوفير فرص عمل للشباب.

وتعهد نايدز بتقديم أى مساعدات لمصر من أجل إنجاح مفاوضاتها مع المؤسسات المالية الدولية مثل صندوق النقد الدولى ومن أجل تقديم مزيد من الدعم والمنح والمساعدات للحكومة المصرية.

وأشار إلى أن الولايات المتحدة تعد الشريك التجاري الأكبر لمصر حيث بلغ حجم تجارة البلدين العام الماضي ثمانية مليارات دولار، ووصل حجم الاستثمارات الأميركية في مصر العام الماضي نحو 12 مليار دولار، كما يقدر حجم الصادرات المصرية إلى الأسواق الأميركية بنحو 2.4 مليار دولار العام الماضي.

المصدر : وكالات