كلينتون وعدت مصر قبل أسابيع بتقديم ضمانات قروض بقيمة 250 مليون دولار (الأوروبية)

أنس زكي-القاهرة

يبدأ وفد اقتصادي أميركي ضخم زيارة لمصر اليوم تهدف إلى الاطلاع على الوضع الاقتصادي والسياسي والفرص الاستثمارية المتاحة بهدف تعزيز العلاقات بين الولايات المتحدة ومصر في المجال الاقتصادي.

وعلمت الجزيرة نت من مصادر بالخارجية المصرية أن الوفد يضم أكثر من مائة من الاقتصاديين ورجال الأعمال الأميركيين يمثلون ما يقرب من خمسين من كبريات الشركات، إضافة إلى عدد من المسؤولين السياسيين بينهم كبير مستشاري وزارة الخارجية ونائب مستشار الأمن القومي، كما يتوقع أن ينضم إلى الوفد توماس نايدز نائب وزيرة الخارجية الأميركية.

ومن المقرر أن يلتقي الوفد الأميركي بعدد من كبار المسؤولين المصريين بينهم أكثر من عشرة وزراء، للاطلاع على رؤية حكومة هشام قنديل للاستثمار الأجنبي ولاستكشاف فرص الاستثمار الواعدة، والتعبير عن الاستعداد لضخ استثمارات جديدة في القطاعين الحكومي والخاص بمصر.

وقد أكدت السفيرة الأميركية لدى مصر آن باترسون أن الزيارة تهدف لتقديم مساعدات اقتصادية لمصر ودعم حركة التجارة والاستثمارات ضمن ما وصفته بدعم محوري للدبلوماسية الاقتصادية التي كانت وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون قد أشارت إليها قبل أسابيع.

فقد أعلنت كلينتون خلال زيارة لمصر في منتصف يوليو/تموز الماضي أن واشنطن مستعدة لتقديم 250 مليون دولار ضمانات قروض لدعم المشروعات الصغيرة والمتوسطة، إلى جانب دعم صندوق للأعمال أميركي مصري بستين مليون دولار كمبلغ أولي.

زيارة الوفد الاقتصادي الأميركي للقاهرة تسعى لتحديد الفرص التجارية الجديدة للشركات الأميركية، وكذلك التعبير عن ثقة قطاع الأعمال الأميركي في مصر

سوق جاذبة
وفي مؤتمر صحفي عقدته أمس قالت السفيرة إن التشكيل الواسع للوفد وضمه ممثلين عن شركات أميركية عديدة يرمي إلى تحديد الفرص التجارية الجديدة للشركات الأميركية، وكذلك التعبير عن ثقة قطاع الأعمال الأميركي في مصر.

وأكدت السفيرة أن مصر تمتلك الكثير من المميزات التي تجعل منها سوقا جاذبة للشركات الأميركية، وفي مقدمتها الموقع الإستراتيجي في قلب الشرق الأوسط.

أما المدير التنفيذي لغرفة التجارة الأميركية في مصر هشام فهمي فقال إن الزيارة تعكس حماس الشركات الأميركية الكبرى للاطلاع على فرص الاستثمار في مصر، مشيرا إلى أن مبادرة هذه الشركات الكبرى "ستفتح الباب مستقبلا أمام حماس مماثل من الشركات الصغرى".

المصدر : الجزيرة