طائرات لوفتهانزا رابضة في مطار دوسلدورف الألماني نتيجة إضراب أطقم الضيافة الجوية (الأوروبية)

ستضطر شركة الطيران الألمانية لوفتهانزا اليوم لإلغاء نصف رحلاتها على الأقل بسبب دخول أطقم الضيافة الجوية في الشركة في إضراب لمدة 24 ساعة، وقد شمل اليوم لأول مرة جميع أنحاء ألمانيا، وقال كلاسو فالتر المتحدث باسم الشركة للصحفيين إن اليوم كان عصيبا، ألغي أكثر من ألف رحلة، وسبق للشركة أن ألغت أمس خمسين رحلة للسبب نفسه، ويتوقع إلغاء ما مجموعه 1200 رحلة أي نحو ثلثي الرحلات المبرمجة.

وأشار المتحدث إلى أن الإضراب أضر اليوم بأكثر من 100 ألف راكب، وأضاف أنه تم التواصل مع ما يتراوح بين 55 ألف و60 ألف راكب عبر الرسائل النصية القصيرة والبريد الإلكتروني لتقديم بدائل لنقلهم إلى وجهاتهم.

وأضاف أن الشركة استعانت بموظفين إضافيين في مطار فرانكفورت -ثالث أكثر مطارات أوروبا نشاطا- في يوم الإضراب لمساعدة الركاب على إعادة حجز تذاكرهم بمواعيد جديدة وتقديم الرعاية والمعلومات المهمة لهم.

وتحدث نيكولاي باوبليس رئيس نقابة "يو إف أو" الممثلة لأطقم الضيافة صباح اليوم عن تقارب بين النقابة ولوفتهانزا، حيث تطالب النقابة بزيادة الأجور بنسبة 5% مع تخلي الشركة عن خطة إنشاء شركة طيران منخفض التكاليف، والتخلي عن خطط الاستعانة بالعمالة المؤقتة، في حين تعرض الشركة زيادة لا تتجاوز 3.6% في الأجور مقابل زيادة ساعات العمل.

عمال الضيافة الجوية في لوفتهانزا يحتجون لنيل مطالب من الشركة (الفرنسية)

تنفيذ المطالب
وتوقع باوبليس أن تتحرك الإدارة لتنفيذ هذا المطلب، وقال كريستوف فرانتس رئيس مجلس إدارة لوفتهانزا إنه لم يتوقع إضرابا بهذا الحجم، معربا عن استعداد الشركة للتفاوض، وكان الجانبان قد دخلا في مفاوضات لمدة 13 شهرا حول زيادة الأجور، غير أنها توقفت الأسبوع الماضي مع شروع النقابة في الإضراب.

وقالت النقابة إنها لا تعتزم الدعوة لإضراب جديد عقب إضراب اليوم الذي شمل جميع أنحاء ألمانيا.

وأشار باوبليس إلى أن سبب هذا التوجه هو الرغبة في إعطاء الشركة مهلة للتفكير عقب مبادرة النقابة بالاتصال بها أمس، وذكر المسؤول النقابي في تصريحات تلفزيونية أن سلسلة الإضرابات التي نظمت نقابته أدت لإلغاء مئات الرحلات، وستلحق الشركة خسائر تفوق قيمتها 10 ملايين يورو (12.6 مليون دولار).

المصدر : وكالات