عودة السياح بكثافة ساعدت على إنعاش الاقتصاد التونسي (الجزيرة نت)

كشفت بيانات نشرت اليوم الثلاثاء أن اقتصاد تونس نما في النصف الأول من العام الحالي بمعدل 3.3% رغم بعض الاضطرابات والاحتجاجات المطالبة بالتشغيل والتنمية.

وكان الاقتصاد التونسي انكمش العام الماضي بما لا يقل عن 1.8% بسبب الأحداث التي واكبت الثورة التي أطاحت بالرئيس السابق زين العابدين بن علي, لكنه بدأ يسترد أنفاسه منذ تسلمت الحكومة الائتلافية الحالية مهامها نهاية 2011.

ووفقا للبيانات الصادرة عن المعهد الوطني للإحصاء, فإن نمو الناتج المحلي الإجمالي في الربع الثاني من هذا العام بنسبة 2.1% مقارنة بالمدة ذاتها من العام السابق ساعد على تحقيق هذه الانتعاشة التي يفترض أن تعزز الثقة في اقتصاد البلد الذي انطلقت منه شرارة الثورات العربية.

وأظهرت بعض المؤشرات تحسنا نسبيا في الاقتصاد إذ نمت عائدات السياحة, وهي المصدر الرئيسي للعملة الأجنبية, خلال النصف الأول من هذا العام بنسبة 35% مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي لتبلغ 723 مليون دولار.

وزار نحو أربعة ملايين سائح تونس حتى الآن, وتأمل الحكومة معادلة الرقم المسجل في 2010 وهو ستة ملايين تقريبا, أو على الأقل تحقيق رقم مقارب له خاصة في ظل استقرار الوضع الأمني.

وتوقعت الحكومة في الميزانية التكميلية التي أقرها المجلس الوطني التأسيسي في مايو/أيار الماضي تحقيق نمو اقتصادي بنسبة 3.5%, فيما توقع صندوق النقد الدولي مطلع الشهر الماضي معدل نمو في حدود 2.7%.

ووصف صندوق النقد توقعات النمو في تونس في الأجل المتوسط بالمبشّرة, بيد أنه شدد في المقابل على ضرورة أن تحافظ البلاد على الاستقرار الاقتصادي.

المصدر : رويترز