العراق يسعى لتطوير قطاع الطاقة الذي تعتريه مشكلات لا سيما تكرار انقطاع الكهرباء (الأوروبية-أرشيف)

قال حسين الشهرستاني نائب رئيس الوزراء العراقي لشؤون الطاقة الأحد إن بلاده ستستثمر نصف تريليون دولار بحلول عام 2030 في قطاع الطاقة والصناعات المتصلة به، وذلك في مسعى لدعم القطاع الخاص ليحقق إيرادات بنحو ستة تريليونات دولار أغلبها من تصدير النفط.

وقال الشهرستاني خلال مؤتمر استثماري لرجال الأعمال البريطانيين إن النمو الناتج عن هذا الاستثمار سيحدث حوالي 250 ألف وظيفة في بلد يريد إعادة بناء اقتصاده المنهك بسنوات الحروب والعقوبات الاقتصادية، وأضاف المسؤول العراقي أن القطاع الخاص سيسهم في المبلغ الاستثماري المذكور بنحو 80 مليار دولار.

ويعاني العراقيون من انقطاع الكهرباء عدة مرات يوميا رغم مرور تسع سنوات على الاحتلال الأميركي للبلاد وسقوط نظام الرئيس السابق صدام حسين، وباستثناء قطاع النفط الذي يتعافى بسرعة فإن التنمية الاقتصادية في العراق تمضي بخطوات بطيئة رغم انحسار أعمال العنف في السنين القليلة الماضية.

نائب رئيس الوزراء العراقي قال إن النمو الناتج عن استثمار 500 مليار دولار في قطاع الطاقة سيحدث حوالي 250 ألف وظيفة

وتحدث الشهرستاني أيضا عن خطة وزارة الكهرباء لتطوير وتنفيذ مشاريع كهرباء جديدة لحل أزمة انقطاع التيار الكهربائي، موضحا أنه يتوقع أن تناهز طاقة إنتاج الكهرباء 22 غيغاواط بحيث تلبي حجم الطلب في عام 2016، وتعتزم الوزارة تطوير محطات الغاز الحالية والجديدة لتعمل بنظام الدورة المركبة مما سيزيد قدرة التوليد إلى حوالي 30 غيغاواط خلال عشر سنوات.

طاقة الشمس
ولاستغلال الطاقة الشمسية، وجه العراق دعوات للشركات لبناء محطات في مناطق صحراوية تستخدم هذه الطاقة المتجددة ضمن خطة لتطوير قطاع الكهرباء، ونادرا ما يستغل العراق موارد الطاقة الشمسية حيث يقتصر استعمالها على إضاءة بعض الشوارع الرئيسة.

للإشارة فإن العراق يمتلك رابع أكبر احتياطيات نفطية في العالم، وأصبح ينتج أكثر من ثلاثة ملايين برميل يوميا للمرة الأولى خلال ثلاثين عاما، وتستهدف بغداد مضاعفة الرقم خلال السنوات الثلاث المقبلة من خلال استثمارات شركات نفط عالمية مثل بي بي وشل وإكسون موبيل وإيني.

المصدر : رويترز