زيارات السياح الوافدين تركزت على محافظة بيت لحم (الجزيرة نت)

عوض الرجوب-رام الله

أظهرت معطيات إحصائية فلسطينية ارتفاعا ملحوظا بأعداد السياح الوافدين إلى الأراضي الفلسطينية العام الجاري، لكنها أكدت تراجع نسبة السياحة الداخلية، وهو ما عزاه مختصون إلى الضائقة الاقتصادية التي يعيشها السكان الفلسطينيون.

ووفق معيطات للجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني ووزارة السياحة والآثار الفلسطينية نشرت بمناسبة اليوم العالمي للسياحة الذي يصادف اليوم، سجل عدد السياح في الأراضي الفلسطينية 3.5 ملايين في الفترة من يناير/كانون الثاني حتى أغسطس/آب من العام الجاري.

وتفيد المعطيات بأن من بين الزيارات 1.7 مليون زيارة للسياح الوافدين و1.8 مليون زيارة لزوار محليين إلى الحدائق والمتنزهات والمواقع السياحية الأخرى، وأوضحت أن زيارات الوافدين ارتفعت بنسبة 28% مقارنة مع ذات الفترة من العام 2011، فيما انخفضت الزيارات المحلية بنسبة 10%.

وتركزت زيارات الوافدين على محافظة بيت لحم التي حازت على 44% من نسبة الزيارات، تليها محافظة أريحا والأغوار بنسبة 28%، ثم محافظة جنين بنسبة 8%.

وتظهر بيانات الزوار أن فلسطينيي 48 كان لهم النصيب الأكبر من الزيارات بنسبة 35%، يليهم القادمون من روسيا الاتحادية بنسبة 12%، والولايات المتحدة وإيطاليا وبولندا بنسبة 5% لكل دولة، والقادمون من ألمانيا وإندونيسيا بنسبة 3% لكل منهما.

أما في الزيارات المحلية فكانت محافظتا نابلس وجنين أكثر المحافظات إقبالا بنسبة 23% و19% على التوالي، في حين بلغت النسبة في محافظتي قلقيلية وطولكرم 15% لكل منهما، ثم في محافظتي أريحا والأغوار والخليل بنسبة 11% لكل منهما.

65% من الصناعات السياحية موجهة للخارج (الجزيرة نت)

شغل الفنادق
وبلغ عدد النزلاء -وفق بيان الإحصاء- في فنادق الأراضي الفلسطينية في النصف الأول من العام 2012 نحو 274 ألف نزيل فندقي، بارتفاع نسبته 3% مقارنة مع عددهم في النصف الأول من العام 2011، حيث أقاموا 663 ألف ليلة مبيت، فيما كان 14% من النزلاء فلسطينيين، و38% من دول الاتحاد الأوروبي، و9% من دول آسيا. 

وقد تركز تواجد النزلاء في فنادق جنوب الضفة الغربية، حيث وصلت نسبتهم إلى 47% من مجموع النزلاء، تليها فنادق القدس بنسبة 33%، وفي وسط الضفة الغربية بلغت نسبتهم 15%، أما نسبة نزلاء الفنادق في شمال الضفة الغربية فقد بلغت 4%، في حين بلغت 1% في فنادق قطاع غزة.

وأشار الإحصاء إلى وجود 98 فندقا عاملا في الأراضي الفلسطينية في يونيو/حزيران الماضي، يتوفر فيها 5454 غرفة، وتضم 12303 سراير، ويعمل فيها ما متوسطه 2672 عاملا منهم 2089 رجلا و583 امرأة.

من جهته عزا رئيس تجمع الحرف التراثية الفلسطينية بدر الداعور تدني حجم السياحة المحلية إلى الضائقة الاقتصادية التي يعيشها السكان الفلسطينيون، والمخاوف من تراجع الوضع الاقتصادي، وارتفاع تكلفة النقل الناتج عن ارتفاع أسعار المحروقات داخل الضفة بما فاق قدرة المواطنين.

وبشأن الصناعيات السياحية قال إن 65% منها في الضفة الغربية موجهة إلى الخارج، وتحديدا منتجات الخزف والزجاج ومصنوعات خشب الزيتون، وقليل منها موجه نحو الداخل.

المصدر : الجزيرة