لاغارد: الاقتصاد العالمي لا يزال يعاني من آثار الأزمة المالية (الأوروبية)

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

دعت مديرة صندوق النقد الدولي صناع السياسة في أوروبا والولايات المتحدة إلى القيام بعمل سريع من أجل دفع نمو الاقتصاد العالمي.

وقالت كريستين لاغارد في خطاب لها أمام معهد بيترسون للاقتصاد العالمي في  واشنطن "إن رسالتي الأساسية اليوم هي ضرورة تنفيذ السياسات المطلوبة لضمان انتعاش الاقتصاد العالمي"، مشيرة إلى أنه لا يزال يعاني من آثار الأزمة المالية العالمية وما تلاها من ركود.

وأشارت إلى أن مركز الأزمة حاليا هو أوروبا حيث يتركز الجهد المطلوب. ودعت إلى إنشاء اتحاد مصرفي بمنطقة اليورو لمراقبة البنوك في الدول الأعضاء، وهو التزام تعهد به زعماء الاتحاد الأوروبي في يونيو/حزيران الماضي، لكن فكرته ضاعت في خضم خلافات بين ألمانيا وفرنسا أكبر اقتصادين في أوروبا.

ولفتت إلى ضرورة إنشاء الاتحاد في أسرع وقت ممكن من أجل كسر الحلقة المفرغة بين البنوك والحكومات.

وجاءت ملاحظات لاغارد بعد الخلافات التي ظهرت واضحة أمس بين المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل والرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند حول السماح لآلية الإنقاذ الأوروبية بإقراض البنوك مباشرة دون المرور بالحكومات مما سيزيد من أعباء قروض هذه البنوك.

ورحبت بقرار البنك المركزي الأوروبي شراء سندات الدول الضعيفة بمنطقة اليورو، وقالت إن هذه الدول تواجه تحديات كبيرة لتنفيذ برامج إنقاذ لإصلاح اقتصاداتها.

وذكرت لاغارد أن صندوق النقد الدولي يتوقع انتعاشا تدريجيا للاقتصاد العالمي لكن بصورة أبطأ مما كان يعتقد في يوليو/تموز الماضي.

وكان الصندوق توقع في يوليو/تموز نمو الاقتصاد العالمي بنسبة 3.5% في 2012 و3.9%  في 2013.

المصدر : الفرنسية