شل تراجعت في الماضي عن التعاقد مع سلطات كردستان العراق اتقاء غضب بغداد (رويترز-أرشيف)

قالت مصادر إن شركة رويال داتش شل الهولندية البريطانية تستكشف إمكانيات الاستثمار في إقليم كردستان العراق، وذلك بعد أن سبقتها شركتا إكسون موبيل الأميركية وتوتال الفرنسية في تحمل مخاطر إغضاب حكومة بغداد من خلال التحرك نحو الاستثمار في الإقليم، في وقت تتولى فيه تطوير حقول نفطية في باقي مناطق العراق.

وأشارت المصادر المذكورة إلى أن شل تجري مباحثات مع سلطات كردستان وقد تفرز شيئا ملموسا، في إشارة إلى صفقة نفطية بين الجانبين، وقد رفض متحدث باسم الشركة التعليق على الموضوع.

وقد توعدت بغداد الشركات التي تبرم عقود نفطية بشكل مباشر مع سلطات إقليم كردستان. وكانت شل على وشك إبرام عقود مع كردستان العراق في الفترة الماضية إلا أنها تراجعت مخافة إغضاب الحكومة المركزية في بغداد، والتي ترى بأن العقود التي تبرمها سلطات الإقليم مع شركات النفط الأجنبية غير قانونية.

وقال مصدر مقرب من شل إن الأخيرة لا تريد أن تكون ضحية نزاع نفطي طويل بين سلطات كردستان والسلطات المركزية في بغداد كما وقع لشركة إكسون موبيل.

مشاريع ضخمة
وتشرف الشركة الهولندية البريطانية على تطوير حقل مجنون العملاق جنوبي العراق، وأيضا على حقل غرب القرنة 1 حيث تشترك فيه مع شركة إكسون، وتتوفر شل على مشروع مشترك للغاز مع السلطات العراقية قيمته 17 مليار دولار.

وأضاف المتحدث باسم شل بأن الشركة ترغب في العمل بكافة أنحاء العراق ولكنها تشرف حاليا على ثلاثة مشاريع عملاقة، وهي واحدة من أكبر شركات النفط والغاز في البلاد. وسبق لشل أن حاولت الاستثمار في إقليم كردستان في عام 2007 ثم في مرة ثانية قبل عام من إبرام إكسون اتفاقا نفطيا مع سلطات الإقليم.

وتختزن أراضي كردستان العراق احتياطيا نفطيا مؤكدا يناهز 45 مليار برميل، ما يعادل ثلث إجمالي الاحتياطيات المؤكدة للعراق حسب بيانات سنوية لشركة بريتيش بتروليوم البريطانية.

المصدر : رويترز