المنتجات الماليزية الحلال لا تقتصر على الذبائح والأغذية بل تشمل أيضا مستحضرات تجميل (الجزيرة)

محمود العدم-كوالالمبور

أكد تقرير نشره موقع وزارة التجارة والصناعة الدولية الماليزية أن الصين هي أكبر سوق لصادرات المنتجات الإسلامية الماليزية في 2011. وقال التقرير -الذي نشر مؤخرا- إن قيمة هذه الصادرات للصين بلغت نحو 1.3 مليار دولار، منها 128 مليونا للمقاطعات الصينية المسلمة، من أصل 2.1 مليار هو حجم واردات المنتجات الإسلامية للصين عموما.

وسجلت صادرات المنتجات الإسلامية الماليزية للصين في 2011 ارتفاعا بنسبة 28.3% مقارنة بالعام 2010، في حين بلغ نمو السوق الإسلامية في الصين نحو 10%، وفقا للمبعوث الماليزي الخاص للصين أوانغ كاتنغ.

وأضاف كاتنغ أن حجم تجارة المنتجات الإسلامية بين الصين وماليزيا يشكل ما نسبته 16% من حجم التبادل التجاري بين البلدين، هذا الأخير يتوقع أن يرتفع إلى نحو 100 مليار دولار هذا العام، بزيادة قدرها نحو 10 مليارات عن العام الماضي، لتصبح ماليزيا ثالث دولة آسيوية تبلغ هذا المدى بعد اليابان وكوريا الجنوبية.

مركز البحوث الماليزية للأطعمة الإسلامية مستعد لمنح شهادة المنتجات الحلال للشركات الصينية التي تلتزم بالمعايير الماليزية الموضوعة لهذه المنتجات

تعاون مشترك
وعبرت الهيئة الرقابية التابعة لمركز البحوث الماليزية للأطعمة الإسلامية -وهي الجهة المسؤولة عن وضع معايير الأطعمة الحلال في الأسواق العالمية- عن استعدادها لمد يد العون للشركات والمؤسسات الصينية التي تعمل في مجال الأغذية الحلال في تسويق منتجاتها الغذائية في الأسواق الدولية.

ونقل الاقتصادي رشاد عبده في تصريحات للجزيرة نت عن مدير مركز البحوث الماليزية للأطعمة الإسلامية قوله "إن المركز على استعداد تام لمنح شهادة المنتجات الحلال لهذه الشركات الصينية إذا التزمت بالمعايير الماليزية الموضوعة لهذه المنتجات".

كما أعلن المركز عن استعداد الشركات الماليزية المتخصصة في هذا المجال للدخول في شراكة مع بعض الشركات الصينية لإكسابها خبرات جديدة حول هذه الصناعة، خاصة أن ماليزيا تتمتع -من وجهة نظره- "بنظام كامل لمعايير الأغذية الحلال".

وحسب تقارير منظمة الاتحاد العالمي للأغذية الحلال وشركة صناعة الحلال الماليزية، فإن حجم تجارة منتجات الحلال وصل إلى 2.1 تريليون دولار في العام الماضي، منها 70 مليار دولار في السوق الأوروبية وحدها.

نمو متواصل
وتوقعت التقارير أن تواصل تجارة المنتجات الحلال نموها بمعدلات لا تقل عن نحو 5% سنويا، لتصل إلى نحو 6.4 تريليونات دولار في 2020، ما يوضح أن فرصا استثمارية بنحو ثلاثة تريليونات دولار ستقتحم مجال المنتجات الحلال في الأعوام الثمانية القادمة.

من السلع الحلال التي تسوقها ماليزيا منتجات من الاعشاب فقط (الجزيرة)

وحسب بيانات لوزارة التجارة والصناعة الدولية، ارتفع حجم صادرات منتجات الحلال الماليزية من نحو 7.5 مليارات دولار في 2010 إلى 11.4 مليارا في العام الماضي.

وتعد الصين ومقاطعاتها المسلمة من الوجهات الرئيسة لتصدير المنتجات الحلال الماليزية، إضافة إلى الولايات المتحدة وبعض دول أوروبا والدول المحيطة.

ولا تقتصر منتجات الحلال على الذبائح والمواد الغذائية بمختلف أشكالها من مأكولات ومشروبات، وإنما تجاوزتها لمجالات أخرى تشمل مستحضرات التجميل والأدوية والملابس الشرعية والعطور، والمشروعات الخدمية مثل النقل والسياحة والصحة.

المصدر : الجزيرة