بغداد ستزود إقليم كردستان بـ147 ألف برميل يوميا من المشتقات النفطية (رويترز-أرشيف)

قال نيجيرفان بارزاني رئيس وزراء حكومة إقليم كردستان العراق اليوم إن الاتفاق المبرم مع بغداد لإنهاء نزاع حول مستحقات شركات نفطية في الإقليم يقضي بحصول الأخير على 147 ألف برميل يوميا من المشتقات النفطية ستوفرها حكومة بغداد.

ولا يحل هذا الاتفاق المعلن عنه الأسبوع الماضي إلا بعض الجوانب في نزاع نفطي أوسع بين الحكومة المركزية في بغداد وسلطات كردستان، يتعلق بصادرات النفط وقانون النفط والتعاقد مع شركات النفط الأجنبية.

وأوضح نيجيرفان بارزاني أن الاتفاق "لا يحل جميع المشاكل ولكنه يعتبر خطوة جيدة"، مشيرا إلى أن بغداد سترسل 17% من مشتقاتها النفطية إلى كردستان.

وسبق لمسؤول بوزارة الموارد الطبيعية بحكومة كردستان أن قال في يوليو/ تموز الماضي إن سلطات الإقليم بدأت ضخ كميات محدودة إلى تركيا بغرض تكرير النفط الخام وإنتاج مواد بترولية سيتم إرجاعها إلى إقليم كردستان، وأضاف المتحدث نفسه أنه سيتم ضخ النفط إلى إيران أيضا إذا ظهرت الحاجة إلى ذلك، مشيرا إلى أن إقليم كردستان العراق سيستمر في تصدير النفط الخام حتى تمد حكومة بغداد الإقليم بمشتقات نفطية.

بغداد ستدفع 857 مليون دولار لسداد مستحقات للشركات الأجنبية العاملة في إقليم كردستان، وكانت سلطات الإقليم قد أوقفت شحناتها النفطية قبل أشهر احتجاجا على تأخر بغداد في سداد المستحقات المذكورة

العقود والمستحقات
ومن جانب آخر قال نيجيرفان بارزاني إن إقليم كردستان شكل لجنة لحساب إيرادات العقود النفطية ونفقات الإقليم وسيتم نشر تقرير اللجنة في وقت لاحق، وقالت حكومة كردستان إنها ستبقي إنتاجها النفطي للتصدير عند 140 ألف برميل يوميا خلال الشهر الجاري، قبل أن تزيده إلى 200 ألف برميل يوميا بحلول نهاية العام.

وقالت سلطات الإقليم إن بغداد ستدفع تريليون دينار عراقي (857 مليون دولار) لسداد مستحقات للشركات الأجنبية العاملة في كردستان، وكانت سلطات الإقليم قد أوقفت شحناتها النفطية في أبريل/ نيسان الماضي بسبب ما قالت إنه تأخر بغداد في سداد المستحقات المذكورة، واستأنفت الشحنات في وقت لاحق لكنها هددت بتعليق الصادرات مجددا بحلول منتصف الشهر الجاري إذا لم يبرم اتفاق بشأن المستحقات.

وصرح رئيس وزراء كردستان العراق بأن سلطات بغداد وأربيل شكلتا لجنة دائمة ستقوم بدراسة أي مشكل يقع فيما يخص مستحقات شركات النفط في الإقليم، وتعمل على إيجاد الحلول المناسبة له.

المصدر : وكالات,الجزيرة