نجاد أثناء لقائه في طهران برئيس مجلس الشعب الأعلى الكوري الشمالي (الفرنسية)

وقعت إيران وكوريا الشمالية أمس اتفاقا للتعاون العلمي والتكنولوجي يعزز العلاقة بين البلدين اللذين يخضعان لعقوبات دولية بسبب برنامجيهما النوويين.

ووقع الاتفاق وزير البحث والتكنولوجيا الإيراني كرمان دانشجو ووزير خارجية كوريا الشمالية باك وي تشون في حضور الرئيس محمود أحمدي نجاد ورئيس مجلس الشعب الأعلى الكوري الشمالي كيم يونغ نام.

وقال التلفزيون الإيراني إن من بين ما ينص عليه الاتفاق بناء مختبرات علمية وتكنولوجية مشتركة, وتبادل الفرق العلمية, ونقل التكنولوجيا في الطاقة والبيئة والزراعة والغذاء والإعلام.

ومن شأن الاتفاق أن يزيد شكوك الغرب الذي اتهم مرارا بيونغ يانغ بتزويد الإيرانيين بصواريخ يمكنها إصابة دول أوروبية.

كما أن تقريرا للجنة تابعة للأمم المتحدة اتهم العام الماضي إيران وكوريا الشمالية بالتعاون الوثيق في مجال صناعة الصواريخ بما ينتهك العقوبات الأممية المفروضة على البلدين.

وقال الرئيس الإيراني -الذي التقى المسؤول الكوري الشمالي بعيد انتهاء قمة دول عدم الانحياز بطهران- إنه سيكون لزيارة كيم يونغ نام أثر كبير في تعزيز العلاقة بين البلدين وتوسيع التعاون ودعم "الجبهة المناوئة للغطرسة"، في إشارة إلى العلاقة المتوترة بين كوريا الشمالية وإيران من جهة, والولايات المتحدة من جهة أخرى.

من جهته, قال المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي أثناء اجتماعه أمس برئيس مجلس الشعب الأعلى إن لإيران وكوريا الشمالية أعداء مشتركين.

أما المسؤول الكوري الشمالي فقال إن تعزيز العلاقة مع إيران من بين سياسات كوريا الشمالية الإستراتيجية.

المصدر : أسوشيتد برس