انطلقت في الجزائر أعمال إنجاز مصفاة نفط جديدة بطاقة إنتاج تبلغ خمسة ملايين طن سنويا بتكلفة تربو على 220 مليار دينار جزائري (2.8 مليار دولار).

وأشرف على عملية بدء إنجاز مصفاة النفط الجديدة بولاية بسكرة (500 كلم جنوب شرق الجزائر العاصمة) وزير الطاقة يوسف يوسفي، ويبلغ الإنتاج الأولي للمصفاة خمسمائة ألف طن بنزين و220 ألف طن غاز سائل و169 ألف طن كيروسين، على أن يتسع إنتاجها خلال السنوات اللاحقة.

وتخطط الحكومة لإنشاء مصاف جديدة أخرى في كل من غرداية (600 كلم جنوب الجزائر) وتيارت (230 كلم جنوب غرب) وورقلة (800 كلم جنوب شرق). 

والجزائر تعد من الدول الغنية بالنفط حيث تصل طاقتها الإنتاجية 1.4 مليون برميل يوميا، وهي عضو بمنظمة الدول المصدرة للنفط (أوبك) لكنها تضطر لاستيراد الوقود لمواجهة الطلب المتزايد. 

وكان الرئيس التنفيذي للشركة العمومية للنفط والغاز (سوناطراك) عبد الحميد زرقين أعلن في أغسطس/آب أن الجزائر ستستورد 2.5 مليون طن وقود منها مليونا طن مازوت سنة 2012. 

وأشارت سوناطراك إلى أن الواردات من الوقود قد عرفت خلال السنوات الأخيرة ارتفاعا كبيراً، حيث إنها زادت بنسبة 77% عام 2011 مسجّلة 2.3 مليون طن مقابل 1.3 مليون عام 2010.

وانتقلت واردات المازوت الذي يعد الوقود الأكثر استعمالاً لسعره المنخفض واستعمالاته بالصناعة والزراعة من 1.3 مليون طن عام 2011 إلى مليونين عام 2012.

وللاستجابة للطلب المتزايد على المواد البترولية، شرعت الجزائر في برنامج واسع لإعادة تأهيل مصانع التكرير الثلاثة (أرزيو وسكيكدة والجزائر العاصمة) مع العمل على إنشاء أربع مصاف جديدة بطاقة إجمالية تبلغ عشرين مليون طن سنويا.

وأشار زرقين إلى أن الجزائر تعتزم الرفع من طاقاتها في مجال التكرير بـ22 مليون طن حاليا و42 مليونا بعد خمس سنوات و52 مليونا على المدى الطويل.

وسيتم ضمان إنتاج المازوت بكمية إضافية تفوق ثلاثة ملايين طن سنوياً، مما سيرفع الإنتاج الإجمالي للمجمع لعشرة ملايين طن.

المصدر : وكالات