مرسي والبشير اتفقا على تسريع المشاريع الكبرى المشتركة بين بلديهما خاصة في مجال الأمن الغذائي (رويترز)

أنس زكي-القاهرة

اتفقت مصر والسودان على توسيع نطاق الشراكة الإستراتيجية بينهما مع سرعة تفعيل عدد من المشروعات الكبرى، وذلك في مباحثات جرت اليوم بالقاهرة ومثلت أول لقاء قمة يجمع الرئيس المصري الجديد محمد مرسي بنظيره السوداني عمر البشير.

وكانت سبل دعم علاقات التعاون بين مصر والسودان في مقدمة جدول أعمال اللقاء الذي حضره من الجانب المصري وزراء الخارجية والاستثمار والتجارة والصناعة والكهرباء، إضافة إلى مساعد رئيس الجمهورية للشؤون الخارجية والتعاون الدولي. ومن الجانب السوداني وزراء رئاسة الجمهورية والخارجية والصناعة والزراعة والكهرباء والسدود والثروة الحيوانية، إضافة إلى مدير جهاز الأمن والمخابرات الوطني، ومقرر المجلس الأعلى للاستثمار بالسودان.

وحسب تصريحات للمتحدث باسم رئاسة الجمهورية المصرية ياسر علي فإن مرسي والبشير ركزا على توسيع نطاق الشراكة الإستراتيجية بين مصر والسودان بما فيه مصلحة شعبيهما، حيث تم بحث مجموعة من قضايا التعاون المشترك، خصوصا فيما يتعلق بالأمن الغذائي، واتفقا على سرعة تفعيل المشروعات الكبرى وفي مقدمتها المزرعة المصرية بالولاية الشمالية بالسودان ومزرعة الإنتاج الحيواني.

الرئيسان المصري والسوداني وجها بسرعة استكمال وافتتاح الطريق البري الذي يربط بينهما من أجل تسهيل مرور البضائع والأفراد

مشروعات التكامل
كما بحث الجانبان كافة قطاعات التكامل بينهما، وقال ياسر علي إن الرئيسين وجها بسرعة استكمال وافتتاح الطريق البري الذي يربط بين البلدين من أجل تسهيل مرور البضائع والأفراد. كما تم الاتفاق أيضاً على افتتاح فرع للبنك الأهلي المصري في السودان الخميس المقبل بحضور رئيس الوزراء المصري هشام قنديل الذي سيقوم بزيارة للسودان يومي ١٩ و٢٠ سبتمبر/أيلول الحالي.

وأضاف المتحدث باسم الرئاسة المصرية أن وفدي البلدين بحثا أيضا التعاون في مجال تطوير الصناعات وخاصة الصغيرة والمتوسطة وإنشاء المدن الصناعية، وتوسيع نطاق نقل الخبرة بين البلدين وتوسيع النشاط التدريبي بإقامة مراكز متخصصة، مشيرا إلى أن مرسي والبشير وجها بضرورة الإسراع في زيادة معدلات حركة التجارة بين البلدين وتشجيع المستثمرين من الجانبين عبر إنشاء آلية مشتركة لتسهيل المعاملات، ومعالجة مشاكل تراكم متحصلات الشركات عبر البلدين.

كما أشار المتحدث إلى أن مرسي والبشير ناقشا قضية مياه النيل وأن موقفيهما من هذه القضية متطابقان.

من جهة أخرى علق المتحدث الرئاسي المصري على الانتقادات الموجهة لزيارة البشير لمصر رغم كونه مطلوبا من جانب المحكمة الجنائية الدولية، وأشار إلى وجود قرار من منظمة الاتحاد الأفريقي يطالب بمراجعة قرار المحكمة، وأكد أن مصر ملتزمة بالموقف الأفريقي في هذا الشأن.

المصدر : الجزيرة