إضراب سابق لعمال الموانئ في ميناء العقبة الأردني (الجزيرة-أرشيف)
أنهى عمال الموانئ في الأردن إضرابهم عن العمل الذي استمر عشرة أيام بعد تدخل عدد من وجهاء العشائر وشيوخ القبائل في مدينة العقبة.
 
وأفاد مراسل الجزيرة في عمّان أن تعليق الإضراب جاء بعد التوصل لاتفاق مع إدارة شركة الموانئ المملوكة للدولة والتي استجابت لأغلب مطالبهم بشكل تدريجي مقابل إنهاء الإضراب، وتقدر الخسائر الناجمة عن الإضراب بما يصل إلى 85 مليون دولار.

الاتفاق قوبل بترحيب من أغلب العمال واعترض عليه بعضهم، وقال الزعماء القبليون الذين توسطوا بين الشركة والعمال في نص الاتفاق إنهم أقدموا على هذه الخطوة "استشعارا منهم لخطورة الإضراب على عجلة الاقتصاد الأردني.

وقال الناطق الإعلامي باسم نقابة عمال وموظفي الموانئ عماد الكساسبة إن الاتفاق يتضمن بنودا ستنفذ في مواعيد محددة، ومنها بند سيطبق في الثلاثين من الشهر الجاري، وينص الاتفاق على صرف دفعة أولى من تعويض مالي يصل إلى 14 ألف دولار لكل عامل، ومنحهم راتبين إضافيين عن كل عام فضلا عن زيادة في العلاوات والبدلات لأغلبية الموظفين.

وحذر الكساسبة من معاودة العمال الإضراب إذا أخل الطرف الآخر بمضمون الاتفاق الذي وصفه بالملزم لكلا الجانبين.

ضغوط
ويؤكد العمال المضربون أن الشلل أصاب ميناء العقبة طيلة أيام الاحتجاج، إلا أن مديره نفى ذلك، مشيرا إلى سعي الإدارة وباتفاق مع ممثلي العمال إلى زيادة وتيرة العمل خلال الأيام المقبلة لتعويض الخسائر الناتجة عن الإضراب حسبما صرح به مدير عام مؤسسة الموانئ الأردنية محمد المبيضين للجزيرة.

وقال مراسل الجزيرة إن إضراب عمال الموانئ استمر طيلة المدة المذكورة رغم الضغوط التي تعرض لها المضربون، حيث أشار ممثلو العمال إلى تهديد العديد منهم بالفصل من العمل في حال استمروا في حركتهم الاحتجاجية، بل تم اللجوء إلى قوات الدرك لإجبارهم على العودة للعمل.

المصدر : الجزيرة