شركة النفط الحكومية بإيران كانت تحتكر تصدير البترول غير أن العقوبات الغربية غيرت هذا الواقع (رويترز)

قال مدير اتحاد مصدري المنتجات النفطية الإيرانية حسن خسرو اليوم إن اتحاد شركات من القطاع الخاص وقع اتفاقين مع مشترين أجانب لبيع قرابة أربعة ملايين برميل من الخام الإيراني، وذلك في محاولة للالتفاف على العقوبات الاقتصادية الغربية على طهران.

وتحظر العقوبات الأوروبية والأميركية المفروضة على خلفية البرنامج النووي الإيراني استيراد النفط الإيراني، وتشمل العقوبات الشركات المملوكة للحكومة الإيرانية وتلك الخاصة، غير أن مسؤولين إيرانيين يقولون إنه بوسع الشركات الخاصة تفادي هذه العقوبات.

وسبق لخسرو أن صرح الأسبوع الماضي بأن شركات خاصة نجحت في تصدير شحنات من النفط الإيراني، وكانت شركة النفط الوطنية الحكومية تحتكر تصدير خام طهران. غير أن المتحدث نفسه اشتكى من أن البنك المركزي الإيراني -الخاضع للعقوبات الغربية- لم يوافق على آلية مالية لبيع النفط من لدن القطاع الخاص ولم يعلن عن أي شيء من هذا القبيل، ويعد المركزي الإيراني قناة التسوية الرئيسة لإيرادات النفط.

وشدد خسرو على أن القطاع الخاص لا يمكنه القيام بخطوة جادة لتصدير النفط دون موافقة المركزي الإيراني على آلية مالية لبيع البترول.

إيران نفت أن تكون تركيا قد رفعت وارداتها من خام طهران الشهر الماضي بشكل كبير وقالت إن صادراتها مستقرة

مشتريات تركيا
من جانب آخر نفت إيران أن تكون تركيا قد رفعت وارداتها من الخام الإيراني الشهر الماضي بشكل كبير، وقالت إن صادراتها مستقرة. وأشارت بيانات من مصدر ملاحي وخدمة إيه أي إس لايف لرصد السفن في وقت سابق هذا الشهر إلى تفريغ نحو 200 ألف برميل يوميا من النفط الإيراني في ميناءي الاستيراد التركيين علي أغا وتتنسيفلتش في أغسطس/آب الماضي، بما يعادل أربع مرات واردات تركيا من النفط الإيراني في يوليو/تموز الماضي.

وتعد الصين والهند واليابان وكوريا الجنوبية على التوالي أكبر مشتري النفط الإيراني في العالم، حيث ناهزت مشترياتها اليومية في الأشهر السبعة الأولى من 2012 نحو 434 ألف برميل للأولى، و344 ألف برميل للثانية، و205 آلاف للثالثة، و182 ألف برميل للرابعة، وهو ما يمثل انخفاضا مقارنة بالفترة نفسها من 2011 بنسب 22% و39% و2.2% و21% على التوالي.

المصدر : رويترز