ولايات الجنوب الجزائري شهدت احتجاجات على انقطاع التيار الكهربائي (الجزيرة-أرشيف)

قال وزير الطاقة والمناجم الجزائري أمس إن بلاده ستزيد قدراتها الإنتاجية من الكهرباء إلى الضعف تقريبا لسد الطلب المحلي المتزايد، وقد أدت انقطاعات للتيار في الشهور الماضية إلى احتجاجات عنيفة، وأوضح يوسف يوسفي في حديث إذاعي أن طاقة الإنتاج سترتفع من ثمانية آلاف ميغاواط إلى 19 ألفا ضمن خطة تمتد لخمس سنوات.

وكانت خطة حكومية سابقة سعت لرفع إنتاج الكهرباء بنحو أربعة آلاف ميغاواط، غير أنها لن تكون كافية وفق تصريح الوزير لتلبية الطلب بين عامي 2011 و2016 في ظل ارتفاع الاستهلاك خصوصا خلال أشهر الصيف المتسم بالاستخدام المكثف لأجهزة التكييف.

فقد ارتفع استهلاك الكهرباء في الجزائر بنسبة 13% حتى 11 يوليو/تموز الماضي ليناهز 9463 ميغاواط وفق بيانات سونيل غاز، وهي المؤسسة الحكومية المكلفة بتوزيع الكهرباء والغاز، وقد لجأت هذه الأخيرة لقطع التيار عن بعض المحافظات بسبب عجزها عن تلبية كل الطلب، وأدى ذلك لنشوب احتجاجات عنيفة حيث قطع بعض السكان الطرق ووقعت صدامات مع عناصر الأمن.

وقد قامت سونيل غاز بحملة توعية لترشيد استهلاك الكهرباء سيما في أوقات الذروة بين الواحدة والرابعة عصرا والثامنة والـ11 ليلا.

ولايات الجنوب
وتعاني ولايات الجنوب نقصا كبيرا في الكهرباء مع أنها تتوفر على مصادر للطاقة مما يولد شعورا بالغضب عند الأهالي، حيث عاشت ولايات تمنراست وإليزي وورقلة وغرداية والوادي وبشار وتندوف وأدرار وبسكرة بالسنوات الأخيرة احتجاجات يومية بلغت حد حرق مقار شركة سونيل غاز في بسكرة وورقلة والوادي.

وينتج عن انقطاعات الكهرباء في تلك الولايات توقف المخابز والعيادات الخاصة ومولدات ضخ المياه، مما يضاعف معاناة السكان ويدفعهم للتظاهر احتجاجا على هذه الأوضاع.

المصدر : الجزيرة,رويترز