رومني يدعو لإجراءات اقتصادية جذرية
آخر تحديث: 2012/8/5 الساعة 23:06 (مكة المكرمة) الموافق 1433/9/18 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2012/8/5 الساعة 23:06 (مكة المكرمة) الموافق 1433/9/18 هـ

رومني يدعو لإجراءات اقتصادية جذرية

رومني قال إنه سيوظف خبرته المالية لمعالجة الاقتصاد الأميركي (الأوروبية)

قال المرشح الجمهوري ميت رومني اليوم إن الاقتصاد الأميركي بحاجة لإجراءات جذرية تضمن تعافيه من ركود عميق، ولا فائدة في تدابير تحفيز مالي إضافية يطلقها الاحتياطي الفدرالي، واعتبر رومني أنه "حان الوقت لتنفيذ شيء جذري وليس زيادة حجم الحكومة الأميركية".

وكانت تقارير اقتصادية متشائمة قللت من احتمال إقرار البنك المركزي حزمة ثالثة لحفز النمو الاقتصادي، أو ما يعرف بالتسيير النقدي، وهو برنامج بمليارات الدولارات لشراء سندات، غير أن رومني اعتبر -في مقابلة تلفزيونية- أن هذا التحفيز لن يفيد الاقتصاد حتى ولو كان ضخما.

وكان الاحتياطي الفدرالي قال الأربعاء الماضي إنه سيقر حزمة تحفيز مالي إذا لم يأخذ التعافي الاقتصادي وتيرته الصحيحة، وكانت شخصيات بارزة في الحزب الجمهوري قد عارضت بقوة توظيف البنك المركزي أدوات غير تقليدية لحفز الاقتصاد بين عاميْ 2007 و2009، متهمة الأخير بتجاوز صلاحياته، وقد أعربت عن تخوفها آنذاك من أن تؤدي المحفزات النقدية لتفاقم معدل التضخم.

ولا يزال البنك المركزي يُبقي نسبة الفائدة في أدنى مستوياتها منذ ديسمبر/كانون الأول 2008، حيث تتراوح بين 0% و0.25% وذلك عقب دخول الاقتصاد في حالة ركود، وقد ضخ البنك سيولة مالية عدة مرات في مسعى منه لإنهاء أزمة القروض.

رومني وعد بإحداث 12 مليون وظيفة خلال السنوات الأربع الأولى من ولايته إذا فاز على أوباما، معتبرا أن هذا الرقم سيكون النتيجة الطبيعية لمسار تعافي الاقتصاد

وعود التوظيف
وأبرز رومني -خلال المقابلة- أنه سيوظفه تجاربه لمعالجة مشاكل الاقتصاد الأميركي، فهو رجل أعمال ومستثمر سابق، وشغل لسنوات منصب حاكم ولاية ماساتشوسيتس، وقد وعد بإحداث 12 مليون وظيفة خلال السنوات الأربع الأولى من ولايته إذا فاز على منافسه الديمقراطي باراك أوباما، معتبرا أن هذا الرقم سيكون النتيجة الطبيعية لمسار تعافي أكبر اقتصادات العالم.

وتعهد المرشح الجمهوري بإقرار محفزات وفرص لكي تتمكن الشركات الكبيرة والصغيرة من زيادة قدرتها على التوظيف، وانتقد رومني خطة الرئيس أوباما القاضي بإنهاء تخفيض ضريبي لفائدة الأشخاص الذين يفوق دخلهم السنوي 250 ألف دولار بقوله إنها "خطة ستدمر التوظيف"، موضحا أن الغالبية العظمى من الشركات الصغيرة تدفع ضرائبها وفق المعدلات المخصصة للأفراد، وبالتالي فهذه الخطة سترفع الضرائب على هذه الشركات.

وشدد على أنه سيركز على إيجاد فرص عمل جيدة للطبقة الوسطى وليس لطبقة الأغنياء "التي ستدبر أمورها جيدا مهما يكن الفائز بالانتخابات الرئاسية المقبلة".

المصدر : وكالات