اشتداد المعارك في حلب شل الكثير من المؤسسات الصناعية فيها (رويترز-أرشيف)

قال رئيس اتحاد غرف الصناعة السورية فارس الشهابي إن نحو 75% من معامل محافظة حلب مغلقة بسبب الوضع الأمني، وأشار إلى أن 25% من صناعيي المحافظة غادروا البلاد للبحث عن استثمار وتشغيل أموالهم، معتبرا -في تصريح لصحيفة الوطن السورية- أن "هذا حق طبيعي ومفيد للاقتصاد السوري"، موضحاً أن نسبة 90% من الصناعيين الذين غادروا توجهوا إلى مصر.

وأضاف الشهابي أن نصف معامل محافظة حلب "ينتظرون الفرج ولا يبحثون عن استثمارات أخرى"، وتشهد مدينة حلب -كبرى المدن السورية سكانا، وهي العاصمة الاقتصادية للبلاد- اشتباكات بين القوات النظامية والجيش السوري الحر منذ بداية الشهر الجاري، مما دفع مئات الآلاف من أبنائها للنزوح للمناطق المجاورة.

كما تعرض الكثير من المنشآت الصناعية في حلب للقصف والتخريب، خاصة في المنطقة الصناعية -الشيخ نجار- التي تعد من أكبر المناطق الصناعية في سوريا وتمتد على مساحة 4412 هكتارا وتضم مئات الشركات التي تنشط في قطاعات النسيج والهندسة والكيمياويات والصناعات الغذائية والخدمات.

وكانت عضو غرفة تجارة دمشق صونيا خانجي قالت بداية الشهر الجاري إن قرابة 30% من الشركات الصغيرة والمتوسطة في سوريا أغلقت أبوابها منذ اندلاع الاحتجاجات المناهضة للنظام في مارس/آذار 2011.

مكانة حلب
للإشارة فإن حلب -التي يعيش فيها 2.1 مليون نسمة- تؤمن 70% من صادرات البلاد وتشغل نصف القوة العاملة في القطاع الصناعي، وتنتج قرابة 35% من صادرات البلاد من منتجات الصناعة التحويلية وفق بيانات إستراتيجية تطوير المدينة التي وضعها مجلس مدينة حلب والوكالة الألمانية للتعاون التقني.

وتضم المدينة ألف شركة صناعية كما تنتج 60% من حاجيات سوريا من المواد الصيدلانية و35% من منتجات النسيج.

المصدر : الجزيرة,يو بي آي