"السبع" تدعو لزيادة الإنتاج النفطي
آخر تحديث: 2012/8/29 الساعة 09:40 (مكة المكرمة) الموافق 1433/10/12 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2012/8/29 الساعة 09:40 (مكة المكرمة) الموافق 1433/10/12 هـ

"السبع" تدعو لزيادة الإنتاج النفطي

ارتفاع أسعار البترول يشكل مصدر قلق للدول الأكثر استهلاكا للنفط (الفرنسية)

دعا وزراء مالية مجموعة الدول الصناعية السبع الكبرى منتجي النفط أمس الثلاثاء لزيادة الإنتاج لتلبية الطلب، معربين عن استعدادهم للسماح باستخدام احتياطيات النفط الإستراتيجية لكبح جماح ارتفاع أسعار البترول الذي يضر بنمو الاقتصاد العالمي.

وقال وزراء مالية المجموعة إن الارتفاع الحالي لأسعار النفط يعكس "مخاوف سياسية واحتمال وقوع اضطرابات في الإمدادات"، وقد أخذت هذه الأسعار في الصعود منذ أن أدت العقوبات الغربية ضد طهران إلى انخفاض إنتاجها النفطي بنحو مليون برميل يوميا.

وأشارت مجلة بتروليوم إيكونوميست قبل أيام إلى أن الإمدادات التي فقدتها الأسواق جراء العقوبات على إيران ستستخدم ذريعة لإطلاق الاحتياطيات النفطية، مضيفة أنه قد يتم الإفراج عن نحو 60 مليون برميل.

وارتفعت أسعار الخام أمس مدفوعة بمخاوف اقتراب عاصفة إيزاك من الساحل الأميركي الغني بالنفط، حيث أوشك إنتاج البترول في خليج المكسيك على التوقف إذ تقلص بأكثر من 90%، كما قلصت المصافي الساحلية والموانئ عملياتها اليوم مع اقتراب العاصفة.

وزراء مالية مجموعة السبع أشاروا إلى تعهد سابق للسعودية -وهي أكبر مصدر للنفط في العالم- باستخدام ما تتوفر عليه من فائض في الإنتاج النفطي لضمان كفاية الإمدادات

تعهد واعتراض
وأشار وزراء مالية المجموعة إلى أن السعودية -وهي أكبر مصدر للنفط في العالم- كانت قد تعهدت في اجتماع سابق لـمجموعة العشرين بالمكسيك في يونيو/حزيران الماضي باستخدام ما تتوفر عليه من فائض في الإنتاج النفطي لضمان كفاية الإمدادات.

غير أن رئيسة وكالة الطاقة الدولية قبل أيام ماريا فندير هوفن عبرت عن اعتراضها على إطلاق احتياطيات النفط، معتبرة أن الأسعار المرتفعة للنفط ليست مبررا للقيام بتحرك جماعي لأعضاء المنظمة لاستخدام مخزونات الطوارئ، وأن الإمدادات الحالية للأسواق كافية لحد الآن.

وفي سياق آخر، قالت وزارة الزراعة الفرنسية أمس إن هيئة ترأسها باريس شكلتها مجموعة العشرين ترى أن ارتفاع أسعار الحبوب والبذور الزيتية مقلق ولكنه ليس تهديدا فوريا للأمن الغذائي العالمي، وأضافت الوزارة أن ثمة انخفاضا في إمدادات الذرة وفول الصويا لاسيما من الولايات المتحدة والقمح من روسيا، إلا أن أسعار الأزر ما زالت مستقرة على عكس ما حدث في عام 2008 إبان الأزمة الغذائية العالمية.

وكان وزير الزارعة الفرنسي قال في وقت سابق إن مسؤولين في مجموعة العشرين قرروا أول أمس انتظار تقرير وزارة الزراعة الأميركية في الشهر المقبل بشأن حجم المحاصيل، قبل تحديد إمكانية تنفيذ خطوة مشتركة بخصوص ارتفاع أسعار الحبوب.

المصدر : وكالات

التعليقات