النفط المنتج في كركوك وما حولها وضع خلافا متكررا بين أربيل وبغداد (الأوروبية-أرشيف)

هددت سلطات كردستان العراق اليوم الثلاثاء بوقف تصدير النفط مجددا الشهر القادم ما لم تعجل الحكومة المركزية في بغداد بدفع مستحقات مالية لشركات نفطية تعمل بالإقليم.

وقال مسؤول بارز بحكومة كردستان إنها لم تتلق أي بادرة من الحكومة المركزية بشأن مستحقات الشركات, ولذلك فإنها تتجه إلى وقف تصدير الخام من حقول كردستان مطلع سبتمبر/أيلول.

وهناك خلاف قائم منذ شهور طويلة بين أربيل وبغداد بشأن إبرام العقود وتوزيع العائدات النفطية, وتسبب الخلاف في وقف الصادرات من شمال العراق مرارا.  

وكانت سلطات الإقليم أوقفت في أبريل/نيسان الماضي تصدير النفط (عبر تركيا) بحجة أن حكومة نوري المالكي لم تسدد مستحقات الشركات النفطية العاملة هناك بموجب اتفاقات سابقة بين الطرفين.

ولم تستأنف حكومة كردستان الصادرات إلا هذا الشهر, وأمهلت بغداد شهرا لدفع ما عليها من مستحقات وإلا عاودت وقف ضخ النفط.

وفي العاصمة العراقية, قال أحد مستشاري رئيس الحكومة إن بغداد لم تتلق وصولات بنفقات شركات النفط, مضيفا أنه يتعين إجراء مزيد من التدقيق قبل الموافقة على سداد المبالغ التي تطلبها حكومة كردستان العراق.

وفي وقت سابق اليوم, توقعت مصادر تجارية وملاحية عراقية أن تزيد صادرات النفط من خام كركوك الشهر القادم رغم تأخر الصادرات لما يقرب من شهر, ورغم التوتر القائم بين أربيل وبغداد.

المصدر : رويترز