"غالاكسي أس 3" ليس بين منتجات سامسونغ التي طلبت "أبل" حظرها مؤقتا (رويترز)

تعهدت شركة سامسونغ الكورية الجنوبية اليوم الثلاثاء بأن تعمل كل ما في وسعها لإبقاء منتجاتها في السوق الأميركية بعدما طالبت منافستها الأميركية أبل قضاء الولايات المتحدة بحظر بيع علامات من هواتف سامسونغ المحمولة.

وحددت قاضية المحكمة الجزئية الأميركية لوسي كوه جلسة استماع في العشرين من الشهر القادم لمناقشة طلب أبل فرض حظر مؤقت علي مبيعات ستة من طرازات "غالاكسي" بالإضافة إلى هاتفي "درويد شارغ" و"بريفيل".

وكانت محكمة في كاليفورنيا قضت الجمعة الماضية بتغريم الشركة الكورية –وهي الأكبر عالميا من حيث الإيرادات بمجال المعلوماتية- 1.05 مليار دولار بعد إدانتها بانتهاك ست براءات اختراع بمجال الهاتف المحمول والحاسوب اللوحي لشركة أبل.

وقالت صحيفة وول ستريت جورنال الأميركية أمس إن أبل طلبت من قاضية بكاليفورنيا حظر بيع ثمانية أجهزة تنتجها سامسونغ التي تعد الولايات المتحدة واحدة من أهم أسواقها.

وقالت أبل إن هناك حاجة لقرار قضائي مؤقت يعالج "جزءا من الأضرار المباشرة والمستمرة التي تعاني منها الشركة" والتي لا يمكن تعويضها على حد تعبيرها.

سامسونغ ترد
وردت سامسونغ اليوم على طلب أبل بالقول بأنها ستتخذ كل الإجراءات اللازمة لتضمن استمرار ترويج منتجاتها بالولايات المتحدة.

وقد شمل طلب الحظر الذي تقدمت به أبل لبعض منتجات سامسونغ نسخا قديمة نسبيا من هواتف "غالاكسي" "ودرويد" ولكنه استثنى مبدئيا هواتف "غالاكسي أس 3"و"غلاكسي نوت" وهي الأحدث التي تنتجها الشركة الكورية الجنوبية.

وكانت سامسونغ أعلنت السبت الماضي أنها ستستأنف الحكم الصادر ضدها في كاليفورنيا, وقالت إن محاكم دول أخرى قضت بأنها لم تخرق براءات اختراع.

ويتوقع أن يصدر في غضون أشهر حكم نهائي بالاتهامات الموجهة لسامسونغ, ولا يستبعد محللون زيادة الغرامة التي حكم بها القضاء الأميركي على الشركة إلى ثلاثة أمثالها.

ولمح مصدر من الشركة الكورية الجنوبية في تصريح لوكالة الصحافة الفرنسية اليوم إلى أنها قد تحذف أو تعدل بعض أجزاء منتجاتها التي تقول أبل إنها نُسخت عن براءات اختراع تخصها.

وكانت أسهم سامسونغ قد هبطت أمس بشكل حاد في أول جلسة ببورصة سول بعد الحكم القضائي ضدها, وخسرت خلال ساعات 12 مليار دولار من قيمتها السوقية, في حين صعدت أسهم أبل في المقابل 2% في بورصة وول ستريت.

المصدر : وكالات