يونيكريديت ليس البنك الوحيد الذي يخضع لتحقيقات أميركية بشأن خرق العقوبات (الأوروبية)
قالت صحيفة فايننشال تايمز البريطانية اليوم الأحد إن السلطات الأميركية تحقق بشأن ما إذا كان بنك "يونيكريديت" الإيطالي قد خرق العقوبات على إيران.

وقد نشر البنك الأكبر في إيطاليا أمس وثائق تشير إلى التحقيق الأميركي دون أن تذكر بلدا محددا, لكن مصدرا مطلعا أكد للصحيفة أن إيران -التي تخضع لعقوبات أميركية وأوروبية منفردة فضلا عن العقوبات الأممية- هي المعنية بالتحقيق.

وأظهرت وثائق يونيكريديت أن مكتب الادعاء العام في نيويورك ومكتب مراقبة الأصول الأجنبية في وزارة الخزانة ووزارة العدل يشاركون في التحقيق.

وقال البنك الإيطالي إن التحقيق الأميركي يستهدف بنك "هيبو فيرينسبنك" الألماني الذي كان يونيكريديت استحوذ عليه عام 2005.

وأضاف أنه يستحيل في هذه المرحلة التكهن بنتائج التحقيق بما في ذلك الأثر المالي المحتمل على معاملات البنك مستقبلا.

ويعد التحقيق الذي تجريه السلطات الأميركية بشأن يونيكريديت الأحدث ضمن تحقيقات بشأن تقارير تشير إلى أن مؤسسات مالية ومصرفية أوروبية ضالعة في تحويلات غير مشروعة للدولار إلى إيران.

وأشارت فايننشال تايمز في هذا الإطار إلى أن معلومات تم تداولها قبل أقل من أسبوع تشير إلى أن واشنطن تحقق بشأن خرق محتمل من قبل "روايال بنك أوف سكوتلند" البريطاني للعقوبات المفروضة على إيران.

وفي هذا الإطار أيضا, وافق بنك "ستاندارد تشارترد" في وقت سابق من هذا الشهر على دفع غرامة بقيمة 340 مليون دولار لإدارة الخدمات المالية في نيويورك على أثر تقارير عن خرق البنك للعقوبات على إيران.

المصدر : فايننشال تايمز