مرسي (يمين) بحث اليوم مع وزير خارجية السودان سبل تطوير علاقات البلدين الاقتصادية (الأوروبية)

قال وزير خارجية مصر محمد كامل عمرو إن الطريق الجديد الذي يربط مصر بـالسودان والمَعبر بينهما سيُفتتحان في سبتمبر/أيلول المقبل، وأضاف بمؤتمر صحفي مع نظيره السوداني علي كرتي أن الطريق والمعبر الجديد الواقع بالضفة الشرقية لنهر النيل سيشجعان الاستثمار وانتقال العمالة والبضائع بين البلدين.

وأشار المسؤول المصري إلى وجود آفاق واسعة للتعاون بين القاهرة والخرطوم بمجال الزراعة والتصنيع الزراعي ومجالات الإنتاج الحيواني وصيد الأسماك والتعدين، مضيفا أن تكلفة نقل الطن الواحد من السلع بين البلدين جوا يبلغ 1200 دولار مقابل مائتي دولار عن طريق النقل البري.

وصرح وزير الخارجية السوداني الذي التقى الرئيس المصري محمد مرسي بأن البلدين سيوقعان هذا الأسبوع اتفاقية لتنظيم عبور البضائع والسلع والسيارات من المعبر والطريق الجديدين، مشيرا إلى وجود عسر في حركة البضائع حيث كانت وسائل نقل البضائع الآتية من كلا البلدين تقف عند حدود البلد الآخر وتفرغ منها حمولتها ثم تنقل عبر عربات أخرى، مضيفا أن هذا الأمر لن يعود قائما بعد توقيع الاتفاقية.

الرئيس المصري ركز خلال لقاء سابق مع نظيره السوداني على ضرورة التركيز على التصنيع الزراعي المشترك وإقامة صناعات تحويلية وإنشاء منطقة حرة بين البلدين

تعاون زراعي
وأضاف كرتي أن الرئيسين المصري والسوداني عمر البشير اتفقا خلال لقائهما بالعاصمة الإثيوبية قبل أسابيع على تشجيع المصريين على الاستفادة من فرص الاستثمار الزراعي بالسودان، خاصة الولاية الشمالية، مضيفا أن الطريق البري الجديد سيسهل تصدير المنتجات الزراعية من وإلى مصر ومنها إلى دول أخرى.

وطلب مرسي خلال لقائه مع البشير التركيز على التصنيع الزراعي المشترك وإقامة صناعات تحويلية بما يزيد من القيمة المضافة، والعمل على إقامة منطقة حرة بين البلدين لدعم المشروعات المشتركة، وقد استعرض وزيرا خارجية البلدين المشروعات الزراعية المشتركة التي أقيمت بالولاية الشمالية للسودان ومنها مزرعة تجريبية على مساحة عشرة آلاف فدان (4200 هكتار).

وترتبط مصر والسودان باتفاقية الحريات الأربع الموقعة عام 2004 وتتيح لمواطني البلدين حرية العمل والإقامة والانتقال والتملك، بينما يصل حجم التبادل التجاري بين البلدين ثمانمائة مليون دولار.

المصدر : وكالات,الجزيرة