أتش أس بي سي يخضع لتحقيقات أميركية
آخر تحديث: 2012/8/25 الساعة 14:08 (مكة المكرمة) الموافق 1433/10/8 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2012/8/25 الساعة 14:08 (مكة المكرمة) الموافق 1433/10/8 هـ

أتش أس بي سي يخضع لتحقيقات أميركية

أتش أس بي سي ينفي أن تكون التحقيقات الأميركية تتعلق بتبييض أموال (الأوروبية-أرشيف)
شرع محققون أميركيون في التحري حول إذا ما كان بنك إتش أس بي سي البريطاني متورط في تبييض أموال لفائدة مافيا المخدرات بالمكسيك، وتحويل أموال لفائدة بنوك سعودية لها صلات بـ"إرهابيين".
 
وقالت صحيفة نيويورك تايمز -نقلا عن مصادر في السلطات الاتحادية- إن محققين من وزارة العدل ومن مكتب المدعي العام بمانهاتن يجرون تحقيقا آخر حول ما إذا كان البنك البريطاني قد انتهك القوانين الأميركية من خلال تحويلات مالية بواسطة فروعه في أميركا لدول تخضع لعقوبات كإيران والسودان وكوريا الشمالية.

وقد تؤدي هذه الاتهامات إلى تغريم البنك ما يناهز مليار دولار لتسوية هذه القضية، مما يجعلها ربما أكبر عملية تسوية في التاريخ، وقد وضع أتش أس بي سي مخصصات بنحو 700 مليون دولار لتغطية كلفة غرامات محتملة.

بنوك أخرى
وتقول سلطات إنفاذ القانون إن الاتهامات بتبييض أموال الموجهة للبنك البريطاني ستكون أعلى كلفة مما قد يدفع بنوكا أوروبية أخرى يتم التحقيق معها بشأن خرقها للعقوبات الأميركية ضد بلدان خاضعة لعقوبات، ومنها دويتشه بنك الألماني، وبي أن بي باريبا وكريدي أغريكول الفرنسيان، ورويال بنك أوف سكوتلاند البريطاني.

وقال متحدث باسم إتش أس بي سي إن الأمر لا يتعلق بتحقيق يتعلق بتبييض أموال، وإنما بشأن التراخي في الالتزامات بقواعد تنظيمية تفرضها السلطات الأميركية، مضيفا أن البنك ملتزم بمعالجة أي خطأ يرتبك في هذا الباب.

وفي يوليو/تموز الماضي، قالت لجنة تحقيق في مجلس الشيوخ الأميركي إن إتش أس بي سي -وهو أكبر بنك أوروبي- سمح لعصابات المخدرات المكسيكية بتبييض مليارات الدولارات من خلال عملياته في الولايات المتحدة بين عاميْ 2002 و2009.

رويال بنك أوف سكوتلاند يخضع لتحقيق بشأن تلاعبه بنسبة الفائدة
(الأوروبية-أرشيف)
تسوية وشيكة
وفي سياق متصل، يتوقع أن يتوصل بنك رويال بنك أوف سكوتلاند (آر بي أس) إلى تسوية خلال الشهرين المقبلين مع السلطات الرقابية الأميركية والبريطانية بشأن دوره في فضيحة التلاعب بنسبة الفائدة بين البنوك والمعروفة اختصارا بفضيحة الليبور.

وكشفت مصادر في قطاع البنوك ومسؤولون ومحامون أن البنك الذي تملك لندن 82% من أسهمه يتجه للتوصل لتسوية في الربع الأخير من العام، لأن الحكومة البريطانية حريصة على حماية حصتها من خلال إزالة الشكوك التي تحيط بدور البنك في هذه القضية.

وتخضع عشرات البنوك العالمية لتحقيقات في أميركا وأوروبا وآسيا بشأن احتمال تلاعبها بنسب الفائدة التي تحدد وفقها كلفة إقراض البنوك لبعضها البعض، كما تؤثر على كلفة إقراض الشركات والأفراد، وكان بنك إتش أس بي سي أول بنك يدفع في يونيو/حزيران الماضي نحو 461 مليون دولار لتسوية ملف اتهامه بالتلاعب بنسبة الفائدة بين البنوك.
المصدر : نيويورك تايمز,رويترز

التعليقات