القيمة السوقية لأبل ناهزت قبل يومين 623 مليار دولار وتبقى دون قيمة شركة بتروتشاينا (الأوروبية-أرشيف)

لم تصبح أبل أكثر شركات العالم قيمة بعد كما أشارت إلى ذلك تقارير صحفية قبل 3 أيام، وذلك على الرغم من أدائها المذهل ومنتجاتها التي تحقق نجاحات متوالية، حيث لا تزال قيمتها السوقية في حدود 623 مليار دولار وهي قيمتها باحتساب سعر السهم مع مضاعفته حسب عدد الأسهم المتوفرة لديها.

ولا تزال شركة بتروتشاينا النفطية الصينية في الصدارة وهي التي يجري تداول أسهمها في سوق الأوراق المالية في كل من نيويورك وهونغ كونغ وشنغهاي، وقيمتها السوقية تصل إلى 722 مليار دولار.

ولعل القيمة السوقية لشركة أبل الأميركية جعلتها تفوق تلك التي وصلتها شركة مايكروسوفت عام 1999 خلال فورة أسواق التقنية أو ما يسمى بفقاعة الإنترنت، لكن ذلك لا يأخذ بعين الاعتبار فروق معدلات التضخم وقيمة مايكروسوفت وقتها بما تساويه النقود اليوم.

بمراعاة عامل التضخم فإن أعلى قيمة وصلتها شركة تقنية حتى الآن هي لـ"أي بي أم" فقد وصلت قيمتها في 1967 إلى 1.3 تريليون دولار، أي ضعف قيمة أبل

عامل التضخم
وإذا أخذ عامل التضخم بعين الاعتبار فإن أعلى قيمة وصلتها شركة تقنية حتى الآن هي لشركة أي بي أم حين وصلت قيمتها السوقية عام 1967 إلى قرابة 1.3 تريليون دولار بعد احتساب فارق التضخم، أي ضعف قيمة أبل الحالية.

وقد أخذ المبهورون بشركة أبل بالرقم الضخم لقيمتها السوقية، لكنه في الحقيقة لا يعكس بشكل كبير أداء الشركة حيث لا ينشر ذلك الرقم إلا عندما تسوق أبل منتوجاتها.

وحين يشار إلى تجاوزت القيمة السوقية لشركة أبل ما حققته مايكروسوفت فإنه يجب استدعاء رأي المحللين في قيمة مايكروسوفت في ذروة فقاعة الإنترنت حيث يقولون إن قيمتها السوقية كانت مضخمة ولا تعكس الواقع، وكما انسحب الأمر على مايكروسوفت آنذاك فإنه ينسحب حاليا على شركة أبل.

ومع ذلك فإنه مع استعداد الشركة لطرح الهاتف الذكي آيفون 5 وورود تقارير غير مؤكدة عن طرح جهاز الكمبيوتر اللوحي آي باد بحجم أصغر فإن قيمة أبل السوقية ستحافظ على ارتفاعها لفترة طويلة.

المصدر : أي تي بي