لبنان يعرف في الفترة الماضية اضطرابات أمنية تضر بقطاعاته الاقتصادية (الفرنسية)

دعا رئيس اتحاد غرف التجارة والصناعة والزراعة في لبنان اليوم الحكومة لإعلان حالة طوارئ اقتصادية "بعد أن وصلنا إلى شفير الهاوية" مشيرا إلى أن االإفلاس يدق أبواب مؤسسات القطاع الخاص، وأضاف أن مؤسسات عريقة تعيش صعوبات وآلاف العمال مهددون بفقدان وظائفهم.

وأشار محمد شقير إلى أن الجميع كان ينتظر موسم الصيف لتحريك عجلة الاقتصاد وتمكين المؤسسات الخاصة من تعويض بعض خسائرها، في حين أن الأحداث التي سبقت هذا الموسم كانت كفيلة بضرب انطلاقته.

وأضاف شقير أن نظرة سريعة لبعض الأرقام تظهر شدة الضربة التي تلقاها الاقتصاد اللبناني، فالحجوزات في الفنادق انخفضت 90% وحركة الأسواق التجارية في العاصمة تراجعت بنسبة 50%بينما المحاصيل الزراعية بقيت مكدسة لدى المزارعين بعد تعذر تصديرها.

ويعاني لبنان اقتصاديا وسياسيا من تداعيات الأزمة التي تضرب سوريا، ومن آخر مؤشراتها دعوة السعودية والإمارات والكويت والعراق والبحرين وقطر رعاياهم بمغادرة لبنان فورا بعد اختطاف عائلة المقداد الشيعية البارزة عددا من الأشخاص قيل إن أكثرهم من السوريين وبينهم رجل أعمال تركي ردا فيما تقول على اختطاف الجيش السوري الحر لأحد أبنائها.

صادرات صناعية
من جانب آخر، قالت وزارة الصناعة اللبنانية اليوم إن قيمة الصادرات الصناعية انخفضت بنسبة 5% بالنصف الأول من 2012 مقارنة بالفترة نفسها من 2011، وقال تقرير دوري للوزارة إن قيمة الصادرات الصناعية ناهز الأشهر الستة الأولى من هذا العام مليارا و539 مليون دولار مقابل مليار و620 مليونا خلال الفترة عينها من 2011.

واحتلت صادرات الآلات والأجهزة والمعدات الكهربائية خلال يونيو/حزيران الماضي المرتبة الأولى في صادرات لبنان الصناعية، تليها منتجات صناعة الأغذية ثم منتجات الصناعات الكيميائية.

المصدر : يو بي آي