دعوة لبديل اقتصادي عن أنفاق غزة
آخر تحديث: 2012/8/20 الساعة 17:00 (مكة المكرمة) الموافق 1433/10/3 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2012/8/20 الساعة 17:00 (مكة المكرمة) الموافق 1433/10/3 هـ

دعوة لبديل اقتصادي عن أنفاق غزة

الأنفاق تشكل موردا رئيسا لتزويد قطاع غزة بمواد البناء ومشتقات البترول (رويترز-أرشيف)
تزدهر عمليات التهريب عبر الحدود مع قطاع غزة في مدينة رفح المصرية، وقد طرح مسؤولون حكوميون فكرة إنشاء منطقة تجارة حرة في هذه المنطقة الواقعة بين قطاع غزة ومصر لإيجاد حل لهذه الأزمة وتوفير فرص عمل لسكان المنطقة.

وقال أحد تجار رفح المصرية إنه يؤيد إغلاق الإنفاق لأنها جرت مشاكل كثيرة على القطاع كما أدت لانهيار العديد من المنازل، وأعرب أحد سكان المدينة الواقعة شمال سيناء عن تأييده لفكرة إنشاء منطقة تبادل تجاري حر تتيح للفلسطينيين الحصول على حاجاتهم من السلع.

ويقدر مسؤولون قيمة نشاط التهريب بمئات ملايين الجنيهات سنويا يقولون إن الدولة المصرية لا تستفيد منها إذ إنها لا تجني منها إيرادات ضريبية، غير أن هناك من يرى أن الحل لا يكمن فقط في إقامة منطقة تجارة حرة بين القطاع ومصر، حيث يشير نائب رئيس الغرفة التجارية بشمال سيناء ناصر أبو عكر إلى أن الحل يتجلى في خلق تنمية حقيقية في سيناء، بعيدا عن مسألة الحدود مع فلسطين أو إقامة المنطقة المذكورة.

ويرفض بعض رجال القبائل والنشطاء إغلاق الأنفاق قبل إيجاد بدائل تمنع محاصرة قطاع غزة وتوفر لأهله الحاجات المعيشية الضرورية.
مصر بدأت قبل أيام تدمير عدد من الأنفاق الحدودية مع قطاع غزة، وذلك ضمن العمليات التي تقوم بها قوات الأمن والجيش لتعقب عناصر مسلحة بعد حادث قتل 16 جنديا مصريا

تدمير الأنفاق
وكانت السلطات المصرية قد بدأت في العاشر من الشهر الجاري تدمير عدد من الأنفاق الحدودية مع قطاع غزة، وذلك ضمن العمليات التي تقوم بها قوات الأمن والجيش لتعقب عناصر مسلحة بعد حادث استهداف مركز حدودي أسفر عن مقتل 16 جنديا مصريا.

وقال القيادي في حركة المقاومة الإسلامية (حماس) صلاح البردويل خلال مؤتمر صحفي إن الأنفاق هي وسيلة شعبية اضطرارية لإحداث ثقب في جدار الحصار الإسرائيلي على القطاع، وإن "البديل الحضاري" عنها هو فتح معبر رفح رسميا أمام البضائع والأفراد.

وتعد الأنفاق مصدرا أساسيا لتزويد قطاع غزة بمواد البناء ومشتقات البترول، ويؤدي اضطراب نشاط هذه الأنفاق التي تعد بالمئات إلى اضطرابات في الحياة الاقتصادية للقطاع من آخر معالمها أزمة الوقود والكهرباء التي عرفها القطاع قبل أشهر نتيجة تقلص كميات الوقود القادمة من مصر إلى غزة عبر الأنفاق بقرابة 30% بسبب تشديد الرقابة في الطرق المؤدية إلى مدينة رفح المصرية.

المصدر : الجزيرة

التعليقات