بانكيا من أكثر البنوك الإسبانية حاجة لأموال الإنقاذ الأوروبية بعدما زادت قروضها المعدومة (الأوروبية)

أفادت بيانات البنك المركزي الإسباني اليوم أن القروض المعدومة (المشكوك في تحصيلها) في البنوك المحلية ارتفعت من 8.4% في مايو/أيار الماضي إلى 9.42% من إجمالي القروض في يونيو/حزيران الماضي، وهو أعلى مستوى لها على الإطلاق منذ بدء تسجيل البيانات عام 1962.

وزاد حجم القروض المعدومة بنحو 8.4 مليارات يورو (10.3 مليارات دولار) لتناهز 164.4 مليار يورو (202 مليار دولار) في يونيو/حزيران الماضي. وقد عرف منحنى القروض المعدومة صعودا مطردا منذ انتهاء فترة الطفرة العقارية قبل أربع سنوات، وقد دخل رابع أكبر اقتصاد في منطقة اليورو في حالة ركود حتى طالت البطالة واحدا من كل أربعة إسبانيين.

وقد وافقت سلطات منطقة اليورو في يونيو/حزيران الماضي على دفع مساعدات قد تصل إلى مائة مليار يورو (124 مليار دولار) لإنقاذ البنوك الإسبانية من أزمتها، وينتظر أن تدفع في نوفمبر/تشرين الثاني المقبل، غير أن دفعة أولى ستوضع رهن إشارة مدريد قبل ذلك ويتوقع أن تناهز قيمتها 30 مليار يورو (36 مليار دولار).

طلب وشيك
وفي سياق متصل قالت متحدثة باسم وزارة المالية الإسبانية إن حكومة مدريد ستتقدم قريبا بطلب الحصول على الدفعة الأولى لأموال إنقاذ البنوك، مضيفة أن هذه الأموال ستخصص لدعم البنوك المأزومة والتي جرى تأميمها وهي بانكيا وكاتالونيا كاشيا ونوفاغاليسيا بانكو وبانكو بالنسيا، وأشارت المتحدثة إلى أن حجم الدفعة التي ستطلبها مدريد سيتحدد وفق التقييم الذي سيجريه البنك المركزي الإسباني.

من جانب آخر ينتظر أن يسهل البنك المركزي الأوروبي قواعد الإقراض لمساعدة البنوك الإسبانية والإيطالية على وجه الخصوص، ورغم أن أسعار الفائدة منخفضة بمستوى قياسي عند 0.75% فإن تكاليف الاقتراض على الشركات والأسر في الدول الواقعة في أطراف أوروبا كإسبانيا تفوق بكثير المستوى في وسط وشمال القارة.

المصدر : وكالات