غوغل حريصة على تطوير أجهزة موتورولا للتنافس في سوق الهواتف الذكية (الأوروبية)

تعتزم شركة صناعة الهواتف المحمولة الأميركية موتورولا موبيليتي التي اشترتها شركة التكنولوجيا العملاقة غوغل في مايو/أيار الماضي تسريح نحو 4000 من موظفيها، وهو ما يشكل ما نسبته 20% من إجمالي الأيدي العاملة لديها، كما قررت موتورولا إقفال ثلث مكاتبها حول العالم البالغ عددها 94 مكتبا.

واعتبرت غوغل أن هذه الإجراءات تهدف لإعادة موتورولا إلى دائرة تحقيق الأرباح. وأضافت أن  موتورولا ستقدم للموظفين الذين يشملهم القرار "تعويضات سخية لتسريحهم" وتعرض مساعدتهم في توظيفهم لدى جهات أخرى.

يشار إلى أن شركة موتورولا خسرت 233 مليون دولار بعد ستة أسابيع من بيعها لشركة غوغل.

ونقلت صحيفة نيويورك تايمز عن الرئيس التنفيذي الجديد لموتورولا دنيس وودسايد قوله إن من ستسرحهم الشركة ثلثهم في الولايات المتحدة.

وأفاد وودسايد بأن غوغل تعتزم إخراج موتورولا من الأسواق غير المربحة ووقف إنتاج الهواتف الجوالة المتدنية النوعية لتركيز الإنتاج على عدد محدد من النماذج مقابل 12 نموذجا حاليا.

وحاولت موتورولا العام الماضي تصحيح أوضاعها من خلال إنتاج جهازها اللوحي "كسوم"، غير أنه لم يلق الكثير من النجاح.

وصفقة استحواذ غوغل على موتورولا بلغت قيمتها 12.9 مليار دولار سمحت لعملاق الإنترنت بالسيطرة على صناعة أجهزة تستخدم نظامها "أندرويد" لتشغيل الأجهزة المحمولة والسيطرة على حوالي 17 ألف براءة اختراع.

ونظام أندوريد هو نظام مجاني ومفتوح المصدر لأنظمة تشغيل الأجهزة المحمولة مثل الهواتف الذكية والأجهزة اللوحية.

وأعادت غوغل تسمية الشركة التي تتخذ من شيكاغو مقرا لها وسجلت أول براءة اختراع لهاتف جوال منذ السبعينيات فأطلقت عليها "موتورولا موبيليتي".

وبعدما ظلت موتورولا لفترة طويلة الشركة الأولى في سوق الهواتف الجوالة أخفقت في التحول إلى الهواتف الذكية التي تسيطر حاليا على سوقها شركتا أبل الأميركية وسامسونغ الكورية الجنوبية.

المصدر : وكالات