سلطات محلية ألمانية تتهم بنوكا سويسرية بمساعدة عملاء ألمان في التهرب الضريبي (الأوروبية)

نفت وزيرة المالية السويسرية إيفلين فيدمر شلومبف السبت أن يكون بنك سويس بنك السويسري ساعد ألمانا في التهرب من دفع واجباتهم الضريبية في ألمانيا من خلال نقل أموال لهم إلى سنغافورة لحمايتها من سلطات الضرائب الألمانية.

وكان وزير مالية ولاية شمال الراين وستفاليا أعلن أول أمس الجمعة عن وجود مؤشرات على أن بنوكا سويسرية تعين ألمانا متهربين من الضرائب في إفلات أموالهم من تحصيل الضرائب عليها، وذلك عن طريق نقلها إلى دول أخرى.

وقالت صحيفة ألمانية إن السلطات الضريبية لبلادها أجرت تحقيقات فيما إذا كان البنك المذكور سابقا وأيضا بنك يو بي إس العملاق متورطين في مساعدة عملاء ألمان في تحويل أموالهم إلى دول بآسيا منها سنغافورة والصين وهونغ كونغ.

وصرحت الوزيرة السويسرية بأنه لم تكتشف أي دلائل على قيام البنكين بهذه الممارسات، مشيرة إلى أن البنوك السويسرية تعهدت بعدم السماح لمثل هذا النوع من التحويلات التي تتم لأسباب تتعلق بالتهرب الضريبي.

اتفاقية ضريبية
وكان البلدان وقعا اتفاقية ضريبية يرتقب أن تدخل حيز التنفيذ مطلع العام المقبل، وتنص في صياغتها الجديدة على استقطاع واجبات ضريبية من الحسابات الألمانية السرية في البنوك السويسرية بنسبة تتراوح بين 21% و41%، بدلا من النسبة المتفق عليها سابقا، التي كانت تتراوح بين 19% و34%، ومن المنتظر تطبيق الاتفاقية بأثر رجعي لمدة عشرة أعوام.

وانتقدت شلومبف قيام سلطات ألمانية بشراء أقراص مدمجة تحوي بيانات عن حسابات بنكية بسويسرا لألمان يشتبه في تهربهم من الضرائب، وأكدت أن بلادها لن تقدم أي مساعدة لألمانيا في طلبات تقدمها مبنية على بيانات "مسروقة".

المصدر : وكالات