تراجع الاستثمارات الأجنبية بغرب آسيا
آخر تحديث: 2012/7/6 الساعة 15:46 (مكة المكرمة) الموافق 1433/8/17 هـ
اغلاق
خبر عاجل :العبادي يطالب الأمن بحماية المواطنين في المحافظات التي يسيطر عليها إقليم كردستان
آخر تحديث: 2012/7/6 الساعة 15:46 (مكة المكرمة) الموافق 1433/8/17 هـ

تراجع الاستثمارات الأجنبية بغرب آسيا

مؤتمر سابق للأونكتاد عقد في البرازيل (الأوروبية)

تراجعت الاستثمارات الأجنبية المباشرة في دول غرب آسيا في العام 2011، وللعام الثالث على التوالي.

وأظهر المسح السنوي للاستثمار الذي تضمنه تقرير مؤتمر الأمم المتحدة للتجارة والتنمية (أونكتاد) للعام 2012 تراجع الاستثمار الأجنبي المباشر في المنطقة بنحو 16% عام 2011، حيث بلغ 49 مليار دولار، متأثرا بعدم الاستقرار السياسي المستمر وبالتدهور العام للاقتصاد العالمي في النصف الثاني من العام 2011.

وتابع التقرير أن سبب هذا التراجع يعود إلى انخفاض نسبة تدفق الاستثمارات الأجنبية المباشرة إلى دول مجلس التعاون الخليجي التي قدرت بنحو 35%، خاصة مع انخفاض بنسبة 42% في السعودية كبرى الدول المتلقية بما يوازي 16 مليار دولار.

وتراجعت حصة دول مجلس التعاون الخليجي من إجمالي تدفق الاستثمار الأجنبي المباشر إلى منطقة غرب آسيا من 69% عام 2010 إلى 53% عام 2011.

وأشار التقرير إلى أن تلك الدول لا تزال تعاني من تداعيات أزمة التمويل التي رافقت المشاريع الكبرى التي توقفت عن العمل أو تأجلت نتيجة للأزمة المالية العالمية من جهة وانتشار عدم الاستقرار السياسي والاجتماعي في المنطقة من جهة ثانية.

كما أثر عدم الاستقرار في المنطقة على تدفق الاستثمار الأجنبي المباشر إلى الدول العربية الأخرى غير الأعضاء في مجلس التعاون الخليجي والواقعة في غرب آسيا، فقد تراجع الاستثمار الأجنبي في هذه الدول بنسبة 26% ليبلغ سبعة مليارات دولار.

وقال مدير إدارة التنمية الاقتصادية والعولمة في اللجنة الاقتصادية والاجتماعية لغرب آسيا (إسكوا) عبد الله الدردري إنه بسبب الأحوال السياسية والأمنية في المنطقة لم تترجم العوائد النفطية المتزايدة في منطقة مجلس التعاون الخليجي إلى محركات نمو في الدول العربية الأخرى ذات الاقتصادات المتنوعة، وهي تقليديا تدفقات السياحة والاستثمار والمعونة الرسمية وتحويلات العاملين.

ويفسر هذا تفاقم الفرق بين معدلات النمو في المجموعتين العربيتين (دول مجلس التعاون الخليجي والدول ذات الاقتصادات المتنوعة بغرب آسيا).

ولفت الدردري إلى أن دراسات الإسكوا تشير إلى وجود ترابط قوي بين الرفاه الاجتماعي والاستثمار الأجنبي المباشر في الدول العربية، أي بين الاستثمار الأجنبي المباشر وفقر الدخل.

وأضاف أن التغيرات في التدفقات الاستثمارية تسهم بشكل كبير في تغير مستويات المعيشة، ومن هنا سيكون لتراجع الاستثمار الأجنبي المباشر أثر سلبي على حصة الفرد من الناتج المحلي الإجمالي في المنطقة العربية بغرب آسيا.

المصدر : يو بي آي

التعليقات