إيران تجد صعوبات في تطوير حقل بارس الجنوبي البحري للغاز (الأوروبية-أرشيف)

قالت وسائل إعلام إيرانية اليوم إن شركة النفط الوطنية الصينية انسحبت من المرحلة الثانية لتطوير حقل بارس الجنوبي البحري للغاز، وذكرت وكالة أنباء مهر نقلا عن وزارة النفط الإيرانية إن الشركة سحبت عمالها من المشروع الضخم.

واتهم وسائل الإعلام الإيرانية الشركة الصينية بالمسؤولية عن "التأجير المستمر وغير المسبوق للمشروع"، حيث أرجأته لأكثر من 1130 يوما ولم تشرع بعد في الأشغال الأولية كتسوية الأرض وإقامة الأسوار، وقد حذرت شركة البترول الوطنية الإيرانية الشركة الصينية بأنها ستستبدلها بشركات محلية إذا استمرت في تأجيل المشروع.

وكانت إيران وقعت عقد مع الشركة الصينية في العام 2009 بقيمة 4.7 مليار دولار للمساهمة في أشغال تطوير الحقل لتحل محل توتال الفرنسية التي اتهمتها طهران بتأخير تقدم المشروع.

ورغم أن طهران تمتلك ثاني أكبر احتياطي للغاز الطبيعي في العالم إلا أنها لم تصبح بعد مُصدرا رئيسا لهذه المادة بفعل العقوبات الغربية المفروضة عليها على خلفية البرنامج النووي الإيراني، فقد منعت العقوبات التي فرضتها واشنطن والأمم المتحدة الشركات الغربية التي تملك التكنولوجيا والخبرة من الاستثمار في قطاع المحروقات في إيران.

17 نائبا أميركيا طلبوا من وزير الخزينة التحقيق بمزاعم حول بيع شركة صينية نظام مراقبة ومعدات كمبيوتر أميركية لإيران

مشرعون أميركيون
وفي سياق ذي صلة، دعا قبل يومين 17 عضوا بمجلس النواب الأميركي وزير الخزينة تيموثي غيثنر للتحقيق في مزاعم بشأن قيام شركة زد تي إي الصينية ببيع نظام مراقبة ومعدات كمبيوتر أميركية لإيران.

واستشهد المشرعون الأميركيون في رسالة موجهة لغيثنر بتقارير إخبارية نشرتها رويترز في مارس/آذار وأبريل/نيسان الماضيين توثق لكيفية قيام الشركة الصينية ببيع معدات متطورة وأجهزة كمبيوتر أميركية لأكبر شركة اتصالات إيرانية.

كما وافقت زد تي إي العام الماضي حسب رسالة النواب على شحن منتجات تكنولوجية أميركية بملايين الدولارات لوحدة تابعة لاتحاد شركات تهيمن عليه الشركة الإيرانية.

المصدر : رويترز