أحد الاتفاقات المبرمة يقضي بتصدير طهران خمسين ميغاوات من الكهرباء لسوريا عبر العراق

قالت وسائل إعلام إيرانية اليوم إن مسؤولين إيرانيين وسوريين وقعوا اتفاقيات خلال هذا الأسبوع في مجالي الطاقة وإمدادات المياه في إشارة إلى استمرار التعاون الاقتصادي بين البلدين الحليفين، في وقت يواجه فيه نظام الأسد حركة احتجاجية للإسقاط به وعقوبات غربية مشددة.

وتقضي الاتفاقيات المبرمة باستيراد سوريا الكهرباء من إيران، وقال تلفزيون برس إن إحدى الاتفاقيات تنص على تصدير طهران لدمشق خمسين ميغاوات من الكهرباء عبر العراق، كما اتفق الطرفان على التعاون في مجال إدارة المخلفات والمياه.

وكان وزير الطاقة الإيراني مجيد نامجو صرح الأسبوع الماضي أن بلاده مستعدة لمساعدة سوريا على إعادة بناء المرافق المدمرة مثل محطات الكهرباء، وذكر تلفزيون برس أن نامجو التقى بوزير الكهرباء السوري عماد خميس ووزير الموارد المائية السوري بسام حنا.

سبق لطهران ودمشق أن وقعتا في فبراير/شباط الماضي عشر اتفاقيات تنص على إنشاء محطة كهرباء بسوريا بطاقة إجمالية تبلغ 450 ميغاوات

اتفاقات سابقة
وكان البلدان قد وقعا في فبراير/شباط الماضي عشر اتفاقيات في قطاع الطاقة تتضمن إنشاء محطة كهرباء بسوريا وأخرى تعمل بطاقة الرياح يبلغ إجمالي طاقتها 450 ميغاوات، وفي أبريل/نيسان الماضي أعلن البلدان بدء تطبيق اتفاقية التجارة الحرة، والتي تقضي بدخول أغلب البضائع والسلع السورية الأراضي الإيرانية دون أي ضرائب أو تعريفة جمركية، باستثناء لائحة قليلة من البضائع.

ويقدر حجم التبادل التجاري بين سوريا وإيران بنحو 700 مليون دولار سنويا، غير أن هناك سعيا للرفع منه ليصل إلى ملياري دولار خلال عامين حسب المسؤولين السوريين.

من جانب آخر قال وزير النقل السوري محمود سعيد اليوم إن بلاده تخطط لشراء عشر طائرات على مدى السنوات الخمس المقبلة، دون أن يحدد الجهة التي ستشتري منها الطائرات، واكتفى الوزير بالقول "سنشتري من مصادر يكون التعامل معها سهلا".

وأكد سعيد أن دمشق تسعى حاليا لإتمام عقود شراء طائرتي أنتيونوف 148 الروسية الصنع ذات سعة معقولة ومناسبة للخطوط الإقليمية في سوريا، والتي يمكن أن تبلغ مسافة أربعة آلاف كيلومتر لتصل إلى لندن وباريس وغيرها.

المصدر : وكالات