حجاب علل عدم القدرة على رفع الأجور بضعف الإمكانيات المتوفرة (الفرنسية-أرشيف)

ذكرت وسائل إعلام سورية أن رئيس الوزراء رياض حجاب تحدث عن عجز حكومته عن زيادة رواتب موظفي القطاع العام في سوريا بفعل ضعف الإمكانيات المتوفرة، قائلا إنه ليس ضد زيادة الرواتب على الإطلاق إذا توفرت الإمكانيات، ومشددا على أن حكومته تركز على "تحسين الوضع المعيشي والاجتماعي للطبقة الكادحة عمالا وفلاحين".

وكان وزير الاقتصاد والتجارة الخارجية السوري محمد ظافر محبك قال الشهر الحالي إن الحكومة لا تستطيع في ظل الظروف التي تعيشها البلاد زيادة الرواتب بأكثر من 5%، مشيرا إلى وجود فساد كبير ينخر الجهاز الحكومي.

وتُعزى ظروف الأزمة الاقتصادية التي تعيشها سوريا إلى تداعيات انزلاق البلاد نحو أزمة داخلية طاحنة، والعقوبات الاقتصادية الغربية ضد نظام بشار الأسد على خلفية قمعه للاحتجاجات المطالبة بإسقاطه.

وفي سياق متصل قال وزير الاقتصاد التركي ظافر شاغليان اليوم إن تركيا منعت عبور شاحناتها إلى سوريا في ظل وجود مخاوف جدية على سلامتها، مضيفا أن حركة النقل من تركيا إلى سوريا تقلصت بنسبة 87% بين يناير/كانون الثاني ومايو/أيار الماضيين مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، وتراجعت قيمة التجارة بين البلدين إلى 337 مليون دولار خلال الفترة ذاتها.

النقل والكهرباء
وذكر شاغليان في تصريحات صحفية أن البوابات الحدودية التركية مفتوحة لعبور الشاحنات القادمة من سوريا، مشيرا إلى أن 5244 شاحنة عبرت من تركيا إلى سوريا خلال الأشهر الخمسة الأولى من العام الجاري، مقابل نحو 37 ألف شاحنة في المرحلة نفسها من 2011.

وكان وزير الجمارك والتجارة التركي حياتي يازجي قد أعلن في وقت سابق إغلاق كل المعابر الحدودية مع سوريا ابتداء من اليوم.

تركيا لن تتوقف عن تصدير الكهرباء إلى سوريا لاعتبارات إنسانية، رغم أنه كان من الإجراءات المزمع تنفيذها ردا على إسقاط دمشق مقاتلة تركية الشهر الماضي

وقال وزير الطاقة التركي تانر يلدز اليوم إن بلاده لن تتوقف عن تصدير الكهرباء إلى سوريا لاعتبارات إنسانية، وذلك رغم أنه كان من الإجراءات المزمع تنفيذها في آخر يونيو/حزيران الماضي ردا على إسقاط الجيش السوري لمقاتلة تركية في مياه البحر المتوسط، وقالت أنقرة إن إسقاطها تم في الأجواء الدولية وليس السورية.

وأوضح يلدز أن الشعب السوري بحاجة الآن إلى إمدادات الكهرباء أكثر من أي وقت مضى، غير أن بولنت أرينك نائب رئيس الوزراء التركي صرح اليوم بأن موضوع قطع الإمدادات سيبقى مطروحا على جدول أعمال الحكومة.

ومن المتوقع أن تصدّر شركة أسكا التركية الخاصة نحو 500 مليون كيلوواط إلى سوريا لغاية نهاية العام الجاري. وتوجه هذه الإمدادات أساسا إلى مدينة حلب والمناطق المحيطة بها، حسب وكالة أنباء الأناضول.

المصدر : وكالات