القراءة كانت سيئة بوجه خاص بالنسبة لقطاع التصنيع بمنطقة اليورو (الأوروبية)

أظهرت دراسة رئيسية أن المعنويات الاقتصادية بمنطقة اليورو لا تزال تتسم بالتشاؤم الشهر الجاري، محذرة من أن المعنويات السلبية انتشرت حتى إلى ألمانيا صاحبة أقوى اقتصاد في تكتل العملة الأوروبية الموحدة.

وقالت مجموعة ماركت للأبحاث الاقتصادية ومقرها لندن إن مؤشرها المجمع لمدير المشتريات استقر عند 46.4 نقطة وهو المستوى ذاته المسجل في يونيو/حزيران. وأوضحت أن القراءة كانت سيئة بوجه خاص بالنسبة لقطاع التصنيع.

وقال مدير المجموعة كريس ويليامسون إن سجل النقاط يشير إلى أن الناتج المحلي الإجمالي لمنطقة اليورو "يتراجع فصليا بحوالي 0.6%".

وأوضح بن ماي بمؤسسة كابيتال إيكينوميكس أن "مؤشر مديري المشتريات لمنطقة اليورو في يوليو/تموز يعزز وجهة النظر بأن منطقة اليورو ككل في خضم ركود شديد"، متوقعا انكماشا سنويا نسبته 1% للناتج المحلي الإجمالي لمنطقة اليورو هذا العام.

وأشار ويليامسون إلى أن ألمانيا تنكمش الآن بوتيرة هي الأسرع منذ ثلاث سنوات، في حين أن معدل التراجع في دول الأطراف هو أيضا من بين أعلى المعدلات منذ منتصف عام 2009.

وفيما يدعم أيضا النظرة التشاؤمية لاقتصادات منطقة اليورو قالت وكالة موديز الأميركية للتصنيف الائتماني إن ألمانيا وهولندا ولوكسمبورغ قد تخسر تصنيفاتها الممتازة لتفاقم أزمة ديون منطقة اليورو وذلك بعدما تحدثت الوكالة عن نظرة سلبية للدول الثلاث.

وحاول رئيس وزراء لوكسمبورغ جان كلود يونكر -رئيس مجموعة وزراء مالية منطقة اليورو- أن يدلي بتصريح متفائل اليوم حيث ذكر أن قرار موديز أكد "التصنيف القوي للغاية" و"العوامل الأساسية القوية" لألمانيا وهولندا ولوكسمبورغ.

وأضاف أنه "على ضوء هذه الخلفية، نؤكد مجددا التزامنا القوي لضمان تحقيق الاستقرار لمنطقة اليورو ككل".

وتشير النظرة السلبية إلى أن موديز تدرس خفض تصنيف الدول الثلاث إذا ما استمرت الظروف السلبية. 

يشار إلى أن الدول الثلاث تحتفظ بتصنيفاتها الممتازة حتى الآن.

واستشهدت الوكالة بمخاطر التأثيرات الاقتصادية والمالية لرحيل محتمل لليونان من منطقة اليورو وتزايد احتمالات تقديم برامج إنقاذ للدول الأكبر بما فيها إسبانيا وإيطاليا.

المصدر : الألمانية