فياض: الأزمات منعت أوروبا وأميركا من زيادة المساعدات للسلطة الفلسطينية (الأوروبية)

رفض صندوق النقد الدولي طلبا لإسرائيل بأن يقدم مليار دولار لحساب السلطة الفلسطينية، في مسعى لمنع انهيارها اقتصاديا.

ونقلت صحيفة هآرتس الإسرائيلية اليوم عن مسؤولين إسرائيليين وفلسطينيين قولهم إن الصندوق رفض الطلب، لأنه لم يرغب في أن يسجل سابقة لحصول دولة على قرض بالنيابة عن كيان آخر ليس دولة.

ويواجه الاقتصاد الفلسطيني في الضفة الغربية الذي يعتمد على المساعدات أزمة مالية متفاقمة بسبب انخفاض المساعدات من الداعمين الغربيين والدول الخليجية فضلا عن القيود الإسرائيلية المفروضة على التجارة.

ونقلت رويترز عن مسؤول فلسطيني كبير قوله إن السلطة حاولت الحصول على قرض بقيمة مليار دولار من الصندوق من خلال إسرائيل، لكنها لم تنجح.

وأكد مصدر في مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن صندوق النقد رفض طلبا إسرائيليا بأخذ قرض بالنيابة عن الفلسطينيين، ولم يذكر المصدر تفاصيل أخرى.

وقالت هآرتس إن رئيس الوزراء الفلسطيني سلام فياض ورئيس البنك المركزي الإسرائيلي ستانلي فيشر وكلاهما مسؤولان سابقان في صندوق النقد قررا أن تطلب إسرائيل هذا القرض قصير الأجل، لأن السلطة الفلسطينية ليست عضوا ولا يمكنها الحصول على دعم مالي من الصندوق.

وأصدر صندوق النقد تقريرا مقتضبا عن الوضع الاقتصادي في مايو/أيار وصف الأزمة المالية للسلطة الفلسطينية بأنها صعبة للغاية. وقال إن المساعدات الأجنبية للسلطة أقل بكثير من المبلغ المطلوب لتمويل العجز البالغ نحو 1.3 مليار دولار في 2012.

وذكرت هآرتس أن الطلب الإسرائيلي قدّم بعد أن أطلع رئيس الوزراء الفلسطيني سلام فياض محافظ بنك إسرائيل ستانلي فيشر، في المؤتمر السنوي لصندوق النقد الدولي في واشنطن منتصف أبريل/نيسان على خطورة الأزمة المالية الخانقة التي تمر بها السلطة.

ونقلت عن مسؤول إسرائيلي كبير قوله إن فياض شرح لفيشر أن أزمة اليورو في أوروبا والأزمة المالية بالولايات المتحدة جعلتا من غير الممكن للدول الغربية زيادة مساعداتها المالية للسلطة الفلسطينية، مشيرا إلى أنه في الوقت نفسه، فإن الدول العربية لا تحول التمويلات التي وعدت بها، في حين أن البنوك الفلسطينية ترفض تقديم أي تسليفات للحكومة بسبب عدم قدرتها على سد الديون.

وأشارت هآرتس إلى أنه رغم هذا الرفض ما زال فيشر وفياض يحاولان إيجاد حل بديل.

المصدر : وكالات