طالب وزير الطاقة الجزائري يوسف يوسفي منظمة الدول المصدرة للنفط (أوبك) بإقرار خفض الإنتاج في اجتماعها المقرر الأسبوع القادم  في فينا، إذا ما ثبت أن دول المنظمة تنتج مجتمعة أكثر من سقفها المعتمد عند مستوى ثلاثين مليون برميل يوميا. ولفت إلى أن كل أعضاء أوبك قلقون من تدهور السوق.

وخلال مؤتمر لصناعة الغاز في العاصمة الماليزية كوالالمبور، أوضح الوزير الجزائري أنه إذا تبين عدم تجاوز الأعضاء لسقف الإنتاج الذي تحدده أوبك، فعلى أعضاء المنظمة دراسة أسباب تراجع أسعار الخام العالمية التي سجلت في الأيام الأخيرة.

وعن رأيه في سبب تراجع أسعار النفط بالأسواق العالمية، قال يوسفي إنه من السابق لأوانه تحديد السبب، مشيرا إلى ضرورة بحث الأمر من قبل أوبك بشكل جدي.

وحول إمكانية تعويض النفط الإيراني في حال تم حظره مطلع الشهر المقبل جراء  العقوبات الغربية المفروضة على طهران بسبب تطوير برنامجها النووي، أوضح يوسفي أن العالم لديه إمدادات كافية من النفط لسد أي نقص في صادرات الخام من إيران.

وأفادت تقارير من سوق النفط أن أعضاء في أوبك قاموا بالفعل بزيادة إنتاجهم في الشهور الأخيرة متجاوزين السقف المحدد لهم وفق نظام الحصص في أوبك، وبرر بعض هذه الدول الإجراء بتغطية نقص محتمل في صادرات النفط الإيرانية.

وكانت السعودية -أكبر مصدر للنفط في العالم- قد زادت إنتاجها ليصل إلى مستوى 10.10 ملايين برميل يوميا في الشهر الماضي مسجلا أعلى مستوى في عقود. كما ارتفع إجمالي إنتاج أوبك في مايو/أيار لأعلى مستوياته منذ 2008.

وتدنت أسعار خام برنت القياسي الأوروبي في الأيام الأخيرة دون مستوى مائة دولار للبرميل، منخفضا عن مستوى بأكثر من 128 دولارا للبرميل سجل في مارس/آذار الماضي.

خطط جزائرية
وعن خطط الجزائر في مجال الطاقة، بين يوسفي أن بلاده تعتزم تعزيز صادراتها من الغاز
الطبيعي المسال إلى أربعين مليار متر مكعب في غضون عامين أو ثلاثة، ارتفاعا من مستوى 27 مليار متر مكعب حاليا.

وأضاف أن بلاده تقوم ببناء وحدتين جديدتين للغاز الطبيعي المسال بطاقة إجمالية قدرها 11 إلى 12 مليون طن سنويا، وسيبدأ تشغيلهما في غضون عام إلى عامين.

تجدر الإشارة إلى أن الجزائر تنتج 1.45 مليون برميل يوميا من النفط، و152 مليار متر مكعب من الغاز الطبيعي سنويا.

المصدر : وكالات