ستاندرد آند بورز: خروج اليونان من منطقة اليورو ستكون له عواقب كارثية عليها (الأوروبية-أرشيف)
قالت وكالة ستاندرد آند بورز للتصنيف الائتماني إن إمكانية خروج اليونان من منطقة اليورو في الأشهر التالية  للانتخابات البرلمانية المقررة في السابع عشر من الشهر الجاري تصل إلى الثلث.

كما حذرت الوكالة الدولية من أن خروج اليونان من منطقة العملة الأوروبية الموحدة ستكون له عواقب كارثية على اليونان وسيفاقم من أزمتها المالية. وجاء في التحليل الذي صدر عن الوكالة مساء الاثنين أن الإفلاس يهدد اليونان في حالة الخروج.

غير أن الوكالة لم تستطع التنبؤ بعواقب هذا الخروج بالنسبة لبقية الدول الأعضاء في منطقة اليورو.
ورأت الوكالة أن احتمال أن يعقب إفلاس اليونان إفلاس دول أخرى احتمال ضعيف.

وأكدت الوكالة أن خروج اليونان من منطقة العملة الأوروبية الموحدة لا يعني خفض التصنيف الائتماني لدول أخرى بالمنطقة تلقائيا.

في هذه الأثناء اعتبر وزير المالية الفرنسي بيير موسكوفيشي أن انسحاب اليونان من منطقة اليورو سيكون أمرا واردا إذا فشلت في تنفيذ إجراءات التقشف المصاحبة لحزمة الإنقاذ التي قدمها الاتحاد الأوروبي وصندوق النقد الدولي.

وجاء كلام موسكوفيشي تعليقا على ملاحظات الزعيم اليوناني اليساري أليكس سيبراس الذي قال الجمعة الماضية إنه يريد إلغاء حزمة الإنقاذ إذا فاز في الانتخابات القادمة.

وعن كون فرنسا  تخطط لمواجهة مثل هذا السيناريو قال الوزير الفرنسي إنها تعمل على تفاديه وليس توقعه.

وأظهرت استطلاعات للرأي يوم الجمعة الماضي أنه لن يستطيع حزب بعينه الفوز بأغلبية.

ومن المتوقع أن تقرر الانتخابات مدى وفاء اليونان بالشروط التي وضعها الاتحاد الأوروبي وصندوق النقد الدولي لإقراض أثينا مليارات الدولارات من أجل إجراء إصلاحات اقتصادية.

المصدر : وكالات