بنك الشام واحد من بين 11 مصرفا خاصا منيت بخسائر
تعرضت معظم المصارف الخاصة في سوريا إلى خسائر كبيرة بسبب الأحداث التي تشهدها البلاد منذ 15 شهرا.

وكشفت بيانات هيئة الأوراق المالية السورية أن ثلاثة مصارف فقط من أصل 14 مصرفا سوريا خاصا تمكنت من تحقيق أرباح معظمها متواضعة.

ونجت بعض البنوك من الخسائر باعتمادها على ارتفاع سعر صرف الدولار مقابل الليرة، فقد ارتفع الدولار من 47 ليرة في منتصف مارس/آذار الماضي إلى 70 ليرة سورية حاليا، أي أن العملة السورية تراجعت خلال الفترة المذكورة بنحو 50%.

وأوضحت البيانات أن ثلاثة مصارف استطاعت تحقيق أرباح تصدرها بفارق كبير جدا بنك سوريا الدولي الإسلامي الذي حقق أرباحا فعلية بلغت نحو 297 مليون ليرة (4.24 ملايين دولار) في الربع الأول من العام الجاري.

وتلاه بنك عودة بأرباح بلغت 2.5 مليون ليرة (36 ألف دولار) فقط، ثم جاء بعده البنك العربي بربح بلغ أقل من مليون ليرة (14.3 ألف دولار) لكنه يبقيه في المنطقة الخضراء.

وتصدر المصارف الخاسرة بنك بيبلوس الذي مني بخسائر كبيرة وصلت إلى نحو 971 مليون ليرة، تلاه المصرف الدولي للتجارة والتمويل بـ450 مليون ليرة، ثم بنك سوريا والمهجر بـ431 مليون ليرة، ثم فرنسبنك بـ319 مليون ليرة، ثم بنك الأردن الذي بلغت خسائره 194 مليون ليرة، فبنك قطر الوطني/سوريا بـ188 مليون ليرة.

وجاء بعد ذلك بنك البركة بخسائر بلغت 101 مليون ليرة، تلاه بنك الشام بخسارة 91 مليون ليرة ثم بنك سوريا والخليج الذي خسر 46 مليون ليرة، ثم بنك الشرق بـ43 مليون ليرة ثم بنك بيمو بتسعة ملايين ليرة.

وفي منتصف الشهر الجاري توقع البنك الدولي انكماش الاقتصاد السوري في العام الحالي  بـ6.4% بسبب الأزمة التي تعصف بالبلاد، وهي ضعف نسبة الانكماش الذي عرفته سوريا في العام الماضي وقدرته المؤسسة المالية الدولية بنسبة 3.1%.

وقال البنك الدولي حينها في تقريره عن آفاق الاقتصاد العالمي، إن غياب الاستثمار الأجنبي المباشر وعائدات السياحة جعلت الاحتياطيات من النقد الأجنبي تتقلص بشكل سريع في سوريا.

المصدر : يو بي آي