دي غويندوس: إمكانية تقديم القرض مباشرة إلى البنوك الإسبانية خيار مطروح (الأوروبية)

قالت إسبانيا إنها تعتزم التقدم بطلب للحصول على مساعدة من منطقة اليورو لإنقاذ بنوكها يوم الاثنين القادم.

وأوضح وزير الاقتصاد الإسباني لويس دي غويندوس أنه سيتم التوقيع على مذكرة تفاهم في 9 يوليو/تموز تحدد حجم القرض وشروطه وفترة السداد.

وتعهدت منطقة اليورو بتقديم مساعدات تصل إلى مائة مليار يورو (126 مليار دولار) للبنوك الإسبانية التي تضررت بشدة من انهيار السوق العقارية وبسبب الركود الحالي.

وقدر تقرير صدر لمؤسسة تدقيق مستقلة بتكليف من الحكومة حاجة البنوك إلى ما يصل إلى 62 مليار يورو خلال ثلاث سنوات.

وانتقد صندوق النقد الدولي خطط إنقاذ القطاع المصرفي الإسباني عبر تقديم قروض إلى الحكومة وهي طريقة ستزيد من عبء ديون البلاد. ودعت كريستين لاغارد مديرة الصندوق إلى تقديم المساعدة مباشرة إلى البنوك.

وقال لويس دي غويندوس إن إمكانية تقديم القرض مباشرة إلى البنوك الإسبانية وليس عبر الحكومة في مدريد "هو خيار مطروح على الطاولة".

قمة مصغرة
وفي روما اتفق قادة ألمانيا وفرنسا وإيطاليا وإسبانيا في قمة مصغرة على تخصيص 1% من الناتج المحلي الإجمالي الأوروبي، أو ما يعادل 130 مليار يورو (156 مليار دولار)، لحفز النمو الاقتصادي والخروج بمنطقة اليورو من أزمة الديون واستمرار سياسات التقشف، غير أن القادة الأربعة اختلفوا بشأن ضرورة إصدار سندات أوروبية مشتركة وكيفية إطلاقها.

وقال رئيس الوزراء الإيطالي ماريو مونتي إنه ينبغي للاتحاد الأوروبي اعتماد حزمة تدابير لنمو المنطقة في القمة الأوروبية التي ستعقد الأسبوع المقبل.

وأضاف أنه لا يمكن زرع جذور ثابتة للنمو دون انضباط مالي، غير أن هذا الأخير لا يتحقق إلا بالنمو وخلق الوظائف.

وأفادت تقارير بأن قمة الاتحاد الأوروبي قد تقر خطة لإنفاق عشرات المليارات من اليورو لتعزيز استثمارات البنية الأساسية داخل الاتحاد الأوروبي.

وتستهدف الخطة رصد 180 مليار يورو لتمويل سلسلة من مشروعات البنية الأساسية في مختلف أنحاء الاتحاد الأوروبي ومنها الدول الأشد تعثرا.

المصدر : وكالات