بنك أوف أميركا من المصارف الكبرى التي خفضت موديز تصنيفها الائتماني (رويترز)

قال متحدث باسم البيت الأبيض الجمعة إن المصارف الأميركية صارت أفضل حالا الآن بسبب الإصلاحات والخطوات المتخذة لتعزيز رؤوس أموالها منذ اندلاع الأزمة المالية عام 2008، وفضل المتحدث عدم التعقيب على خفض مؤسسة موديز التصنيف الائتماني لعدد من المصارف الأميركية الكبرى.

وأضاف جوش إيرنست "ما يمكن قوله هو أن القطاع المصرفي الأميركي أصبح أكثر قوة واستقرارا نتيجة جهود الرئيس باراك أوباما لتنفيذ إصلاحات كبيرة من خلال قانون دود وفرانك"، ويتعلق الأمر بتشريع تقدم به كريس دود وبارني فرانك، وهما عضوان ديمقراطيان، وقد حظي التشريع بتأييد الرئيس الأميركي، ويقضي بتقييد حجم المخاطرة التي تخوضها المؤسسات المالية.

وأشار المتحدث باسم البيت الأبيض إلى أن هذا النوع من الإصلاحات -بما فيه رفع متطلبات الحد الأدنى من رأسمال المصارف- يقلص احتمالات تضرر دافعي الضرائب من إفلاس المصارف، وبالتالي فهو يدعم أكثر وضع النظام المصرفي.

وكانت موديز قد قلصت يوم الخميس تصنيف 15 مصرفا من بين أكبر المصارف العالمية، ومنها مصارف أميركية مثل سيتي غروب وبنك أوف أميركا وجي بي مورغان ومورغان ستانلي وغولدمان ساكس.

تأثر الأسواق
وقد شهدت أسواق الأسهم الأميركية الجمعة صعودا بسبب انتعاش أسهم المصارف بعد هبوط كبير أمس بلغ 2.2% لتباطؤ نمو الصناعات التحويلية في الولايات المتحدة، وزاد مؤشر داو جونز الصناعي بـ0.61%، وستاندرد أند بورز الأوسع نطاقا بنسبة 0.72%، وناسداك لشركات التكنولوجيا بـ0.98%.

ويتوقع أن يؤدي تخفيض التصنيفات الائتمانية الذي أجرته موديز إلى ارتفاع تكلفة التمويل على المصارف الأكثر اعتمادا على أسواق رأس المال، لكنها في المقابل ستعزز الميزة التنافسية للمصارف التي تعتبر ملاذا آمنا بما توفره من تمويلات من ودائع العملاء المستقرة.

المصدر : رويترز