الإمارات سترفع طاقة النقل عبر الأنبوب الجديد إلى 1.5 مليون برميل يوميا (الجزيرة)

بدأت الإمارات اليوم ضخ مليون برميل نفط عبر خط أنابيب جديد يربط بين حقول حبشان غربي البلاد وميناء الفجيرة الواقعة شرقا على خليج عمان، وهو ما يتيح للبلاد تجاوز المرور عبر مضيق هرمز. وقال مصدر على صلة مباشرة بالمشروع إن من المنتظر شحن الناقلة الأولى بالميناء في الأول من يوليو/تموز المقبل، وسيتم رفع الكمية التي ينقلها الأنبوب إلى 1.5 مليون برميل بشكل تدريجي.

وقالت ثلاثة مصادر في قطاع الطاقة إن الإمارات ستكون قادرة لأول مرة على ضخ نصف صادراتها النفطية دون المرور عبر المضيق مع بداية الشهر المقبل.

وبهذا الأنبوب تقلل الإمارات، وهي من أكبر مصدري النفط بالعالم، من اعتمادها الكبير على مضيق هرمز لنقل صادراتها النفطية للعالم، في ظل تهديدات سابقة من طهران بإغلاق المضيق في وجه ناقلات النفط ردا على تشديد العقوبات الغربية على صادراتها النفطية، وتمر عبر هرمز 35% من النفط العالمي المنقول بحرا.

وتبلغ الطاقة الاستيعابية للخط الجديد قرابة 1.5 مليون برميل يوميا، بيد أن مصادر ترى أن الخط قد ينقل أكثر من مليوني برميل، ويصل إجمالي صادرات الإمارات 2.4 مليون برميل يوميا.

ويناهز طول خط الأنابيب 370 كيلومترا، وقد أقامت شركة بترول أبو ظبي الوطنية (أدنوك) ثمانية صهاريج بطاقة استيعابية مليون برميل لكل منها في منطقة قريبة من الميناء، وسيصدر معظم النفط المتدفق عبر الخط في حين يخصص قدر قليل منه لمصفاة للتكرير في الفجيرة.

للإشارة فإن الإمارات شرعت في بناء الأنبوب منذ العام 2008 وقد تأخر إتمام إنجازه بفعل نزاع مع شركة صينية مكلفة ببنائه.

المصدر : رويترز