تدفع أميركا والدول النامية من أجل تحرك أوروبي لحل الأزمة (الأوروبية)

يواصل قادة دول مجموعة العشرين اليوم قمتهم التي بدأت أمس في منتجع لوس كابوس المكسيكي، في الوقت الذي تتركز فيه الأنظار على سبل احتواء أزمة الديون الأوروبية وطمأنة أسواق المال العالمية.

يأتي ذلك في الوقت الذي أعلن فيه صندوق النقد الدولي مساء أمس الاثنين على هامش القمة نجاحه في جمع المزيد من الأموال لتعزيز قدرته الإقراضية  في مواجهة الأزمة المالية العالمية، حيث تعهدت 12 دولة صاعدة بالمساهمة في زيادة رأسمال الصندوق ليصل إجمالي الزيادة إلى 456 مليار دولار.

وأفادت مسودة بيان قمة مجموعة العشرين بأنه على الدول الأوروبية الأعضاء في مجموعة الاقتصاديات الكبرى والصاعدة اتخاذ "كافة الإجراءات الضرورية" لحماية سلامة واستقرار منطقة اليورو.

وقالت المسودة "على خلفية التوترات الجديدة في الأسواق، فإن دول منطقة اليورو الأعضاء في مجموعة العشرين ستتخذ كافة الإجراءات الضرورية لحماية سلامة واستقرار المنطقة، وتحسين عمل الأسواق المالية، وكسر الحلقة المفرغة بين سندات الخزانة السيادية والبنوك".

وتدفع الولايات المتحدة والدول النامية في مجموعة العشرين من أجل تحرك أوروبي في القمة في ظل المخاوف من تداعيات أزمة الديون الأوروبية على الاقتصاد العالمي ككل. 

في السياق، ذكر البنك المركزي الألماني أن المستثمرين من القطاع الخاص قدموا قروضا لصندوق الاستقرار المالي الأوروبي بقيمة 1.5 مليار يورو (1.9 مليار دولار) بفائدة قدرها 0.14% فقط.

وكان الإقبال على سندات صندوق الاستقرار المالي الأوروبي -ومدتها ستة أشهر- كبيرا للغاية، حيث نجح الصندوق في بيع ضعف ما تم عرضه في البداية رغم انخفاض سعر الفائدة في الطرح الحالي عن الفائدة في الطرح الذي تم  قبل شهر.

ومن المتوقع انطلاق صندوق الاستقرار الأوروبي الذي سيخلف صندوق الاستقرار المالي الأوروبي كآلية للإنقاذ المالي لدول منطقة اليورو مطلع الشهر المقبل، ولكن لم تصدق عليه كل الدول الأعضاء حتى الآن.

المصدر : وكالات