موديز خفضت تصنيف أي بي إن أمرو الهولندي بمقدار درجتين (الأوروبية)

خفضت وكالة موديز للتصنيف الائتماني درجة عدد من البنوك الأوروبية بدعوى تدهور الجدارة  الائتمانية لجهات معينة مصدرة للديون السيادية بمنطقة اليورو. والبنوك التي جرى خفض تصنيفها خمسة بنوك هولندية وثلاثة بنوك فرنسية وبنك في كل من بلجيكا ولوكسمبورغ.

وقالت الوكالة إن البنوك المحددة في فرنسا ودول البنيلوكس (بلجيكا وهولندا ولوكسمبورغ) تم خفض تصنيفها كجزء من مراجعة أوسع للبنوك الأوروبية.

وجاءت المراجعات التي بدأتها موديز في فبراير/شباط الماضي بفعل بيئة التشغيل الصعبة في  أوروبا بسبب استمرار أزمة الديون السيادية بمنطقة اليورو التي تتفاقم منذ ثلاث سنوات.

وأوضحت الوكالة في بيان صدر أمس الجمعة أن البنوك الهولندية ستواجه ظروفا تشغيلية صعبة  طوال العام الجاري وربما بعده.

وخفضت موديز تصنيف بنوك رابوبنك و(آي إن جي) و(أي بي إن أمرو) ومجموعة ليسبلان المرتبطة بقطاع السيارات بمقدار درجتين لكل منهم، بينما تم خفض تصنيف (إس إن إس بنك) بمقدار درجة واحدة.

علاوة على ذلك، وضعت الوكالة تصنيف (آي إن جي) على قائمة قيد المراقبة السلبية وأبقت تصنيف البنوك الأربعة الهولندية الأخرى عند درجة مستقر.

وجرى خفض مجموعة (كي بي سي غروب) البلجيكية بمقدار درجتين. وعزت الوكالة التخفيض إلى تأثر البنك الشديد للوضع الاقتصادي الكلي الأوروبي الذي وصفته بالمتدهور. 

وفي الخامس من الشهر الجاري كانت موديز قد خفضت التصنيف الائتماني لستة مصارف ألمانية وثلاثة من أكبر المصارف النمساوية ومصرفين يونانيين مملوكين لمصرفين فرنسييين، معتبرة أنها تواجه مخاطر متزايدة جراء تفاقم أزمة اليورو.

المصدر : وكالات