إنتاج السيارات هبط بنسبة 1.5% وهو أول هبوط منذ نوفمبر/تشرين الثاني الماضي (الأوروبية)

أظهرت أرقام حكومية أميركية هبوط إنتاج المصانع في الشهر الماضي بالمقارنة مع أبريل/نيسان مما يشير إلى أن الإنتاج الصناعي، أحد ركائز النمو الاقتصادي، أخذ في التباطؤ.

وقال مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي) إن إنتاج المصانع هبط بنسبة 0.4% في الشهر الماضي بعد زيادة بمعدل 0.7% في أبريل/نيسان، كما هبط إنتاج السيارات بنسبة 1.5% وهو أول هبوط منذ نوفمبر/تشرين الثاني الماضي.

كما هبط الإنتاج الصناعي الذي يشمل المناجم والخدمات بنسبة 0.1% بعد زيادة بنسبة 1% في أبريل/نيسان.

وقال بول أشوورث -الاقتصادي بمؤسسة كابيتال إيكونوميكس- إن الأرقام تظهر كيف أن الاقتصاد الأميركي فقد قوة الدفع بعد بداية قوية هذا العام.

وأضاف أن الإنتاج الصناعي زاد بنسبة 2.4% فقط بمقياس سنوي في الأشهر الثلاثة الماضية.

وأنحى أشوورث باللائمة على الأزمة الأوروبية وهبوط النمو الاقتصادي في الصين والاقتصادات الناشئة الأخرى.

وطبقا لأرقام مجلس الاحتياطي الاتحادي للشهر الماضي فقد انخفض إنتاج السلع المعمرة بنسبة 0.5% في مايو/أيار كما هبط إنتاج السلع غير المعمرة بنسبة 0.2%.

وزاد إنتاج الخدمات بنسبة 0.8% كما ارتفع إنتاج المناجم بنسبة 0.9%.

وهبط مؤشر يقيس نسبة استخدام الشركات لمواردها إلى 79% في الشهر الماضي من 79.2% في الشهر الذي سبقه. وزاد عدد الوظائف 69 ألفا فقط في الشهر الماضي وهي ثالث زيادة ضعيفة للشهر الثالث على التوالي.

وقال جوزيف لا فورنا -الاقتصادي بدويتش بنك- في مذكرة للعملاء "كنا قد توقعنا أرقاما ضعيفة في التقرير لكن ليس لهذه الدرجة".

وقالت جوستين هوغيندورن في بي إم أو كابيتال ماركتس في شيكاغو "إن الأرقام هي مؤشر آخر على تباطؤ الاقتصاد الأميركي".

المصدر : وكالات