بكين ترفض العقوبات الأحادية على إيران
آخر تحديث: 2012/6/13 الساعة 09:44 (مكة المكرمة) الموافق 1433/7/24 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2012/6/13 الساعة 09:44 (مكة المكرمة) الموافق 1433/7/24 هـ

بكين ترفض العقوبات الأحادية على إيران

مسؤول كبير بشركة ناقلات النفط الإيرانية قال إن أنشطة الشركة بآسيا لم تتأثر بالعقوبات (الأوروبية)

رفضت الصين العقوبات الأحادية الجانب التي تفرضها الولايات المتحدة على إيران.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية ليو وايمين إن الصين تعارض فرض أي دولة لعقوبات أحادية على أي دولة وفقاً لقانونها المحلي، ولن توافق على فرض عقوبات أحادية الجانب على دولة ثالثة.

يُشار إلى أن الولايات المتحدة أعفت سبع دول بينها الهند وتركيا، من العقوبات المالية بعد أن خفّضت هذه الدول بشكل كبير مشترياتها من النفط الإيراني، بعد إعفاء 11 دولة أخرى في وقت سابق من العقوبات، ولكن الصين ليست من ضمن هذه الدول.

وقال ليو إن واردات الصين النفطية من إيران تمر عبر القنوات العادية بأسلوب منفتح وشفاف من خلال تجارة قانونية ومنطقية.

وشدّد المتحدث على أن الواردات النفطية الصينية تقوم على حاجاتها للتنمية الاقتصادية، وواردات النفط لا تنتهك القرارات الصادرة عن مجلس الأمن ولا تقوّض مصالح دولة ثالثة أو المجتمع الدولي.

من ناحية أخرى قال مسؤول كبير بشركة ناقلات النفط الوطنية إن شركته لديها غطاء تأميني على السفن بمليار دولار، مما يمكنها من الاستمرار في خدمة العملاء بآسيا بالرغم من العقوبات الغربية.

وفرضت واشنطن وبروكسل عقوبات مالية من بينها تحركات لمنع طهران من الحصول على الغطاء التأميني الضروري مما يجعل تحصيل ثمن شحنات النفط والتأمين عليها أكثر صعوبة على إيران.

وقال المسؤول إن أنشطة شركته في آسيا لم تتأثر، مضيفا "يمكننا التعامل بدون أي مشاكل على الإطلاق في أي مكان في آسيا".

لكن تصريحاته تتعارض مع تصريحات لمشترين آسيويين قالوا إنهم يقلصون بشكل ملموس مشترياتهم من إيران. ومن بين هؤلاء مسؤول كبير بشركة نفط صينية قال هذا الأسبوع إن سينوبك للتكرير ستخفض مشترياتها بما يصل لـ20% هذا العام.

وقالت مصادر ملاحية بإيران في أبريل/نيسان إن إيران اضطرت لنشر أكثر من نصف أسطول ناقلاتها الوطنية لتخزين النفط بالبحر نتيجة العقوبات الغربية.

وفقدت شركة الناقلات الإيرانية أكبر شركة لتشغيل ناقلات النفط بالبلاد غطاءها التأميني من شركات أوروبية العام الماضي نتيجة عقوبات غربية على طهران، وحصلت الشركة على تأمين بديل بالأساس من آسيا وأيضا بإيران من شركة كيش الخاصة.

المصدر : وكالات