كاميرون: عودة النمو لمنطقة اليورو مصلحة بريطانية (الأوروبية-أرشيف)
اعتبر رئيس الوزراء البريطاني  ديفد كاميرون أن نجاح منطقة اليورو يتطلب حكومة موحدة حتى يمكنها العمل بشكل صحيح في مواجهة  أزمة الديون السيادية التي تعصف بالمنطقة منذ ثلاث سنوات.

وأوضح في مقابلة صحفية نشرت اليوم أنه لا يوجد مكان في العالم له عملة واحدة دون أن تكون له حكومة واحدة.

وأضاف في مقابلة مع صحيفة ديلي ميل البريطانية أن نجاح اليورو يتطلب أن تكون للدول التي تعتمد عملة ما سياسة اقتصادية أكثر تنسيقا وسياسة للديون أكثر انسجاما.

وعن عدم انضمام بريطانيا لمعاهدة مالية للاتحاد الأوروبي تهدف لتشديد إجراءات ضبط الميزانيات، دافع كاميرون عن موقف بلاده، مشيرا إلى توجه بريطانيا إلى القيام بأشياء بنفسها بما يخدم مصلحتها ومصلحة مواطنيها.

وأشار إلى أن الدول المختلفة ستحتاج لسياسات اقتصادية مختلفة وأسعار فائدة مصممة لتلبية حاجاتها الخاصة.

غير أن كاميرون أكد أن من مصلحة المملكة المتحدة أن ترى عودة النمو الاقتصادي إلى منطقة اليورو التي تذهب إليها نحو 40% من الصادرات البريطانية.

وأعرب عن أمله في أن تتمكن منطقة اليورو من التغلب على المشاكل الاقتصادية التي تواجهها والتي ستصب في مصلحة السوق الأوروبية الموحدة، مؤكدا في الوقت نفسه على عدم رغبة بلاده في الانضمام لليورو.
 
وفي تصريحات أخرى لكاميرون، أكد على التزام حكومته بخفض الدين العام البريطاني والتمسك بالسياسات الاقتصادية التي تضمن ذلك ولكن مع الحرص في الوقت نفسه على بذل المزيد من الجهود من أجل نمو الاقتصاد.

واعتبر كاميرون أن فوز المرشح الاشتراكي الفرنسي فرانسوا هولاند بانتخابات الرئاسة الفرنسية الأحد الماضي يبعث برسالة لأوروبا بأن الناس ملت وتعبت من التقشف.

واعتبر أن سياسة هولاند الاقتصادية -التي عرضها في برنامجه الانتخابي- مشابهة لسياسة حكومته مؤكدا على الحاجة للتعامل مع عجز الميزانية وتحقيق النمو في الوقت نفسه.

المصدر : وكالات