يتجه 21% من صادرات النفط الإيراني إلى الصين (الأوروبية)

قالت صحيفة فايننشال تايمز البريطانية إن إيران تقبل حاليا العملة الصينية اليوان مقابل بعض نفطها الذي تصدره إلى الصين لعدة أسباب من بينها العقوبات الأميركية على طهران لكبح برنامج إيران النووي.

وقالت الصحيفة نقلا عن مصادر في صناعة النفط وفي مؤسسات مصرفية إن إيران تنفق ما تحصل عليه من تلك العملة على شراء سلع وخدمات صينية.

ونسبت الصحيفة إلى مسؤولين بصناعة النفط في بكين قولهم إن معظم الخام الذي يذهب من إيران إلى الصين تتولى شراءه يونيبك، الذراع التجارية لسينوبك ثاني أكبر شركة نفطية في الصين ومن خلال شركة تجارية أخرى هي جوهاي جينرونغ.

وتتراوح قيمة التجارة الثنائية بين البلدين من عشرين مليار دولار سنويا إلى ثلاثين مليارا لكن حصة من تلك التجارة تتم على شكل مقايضة مثل تقديم خدمات الحفر.

وتبيع إيران 21% من صادرات نفطها إلى الصين مما يساعد طهران في الصمود أمام العقوبات الأميركية.

وقال رئيس لأحد بنوك دبي إن الأزمة المالية العالمية سرعت في عملية انتقال تعاملات النقد من الغرب إلى الشرق، مشيرا إلى أن العقوبات الأميركية على إيران ستزيد من قبول اليوان كعملة في التعاملات بين دول المنطقة.

وتحث إيران شركاءها التجاريين على استخدام عملتها، مما يعني تحمل الشركاء مخاطر تغير سعر الصرف بسبب تسعير النفط بالدولار، الأمر الذي يساعد بكين في عدم الاضطرار إلى تكديس المزيد من الدولارات في احتياطياتها.

يشار إلى أن الولايات المتحدة قامت بفرض عقوبات على شركة جوهاي جينرونغ في وقت سابق من هذا العام بسبب تسهيلها لشحنات بنزين إلى إيران، وهو ما نفته الشركة.

وتجدر الإشارة إلى أن العقوبات الأميركية على إيران أدت إلى خفض لصادرات إيران النفطية بنسبة 60%.

المصدر : فايننشال تايمز